رفح تغرق في ظلام دامس بعد فصل خطوط الكهرباء المصرية

تغرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة، لليوم الثاني على التوالي في ظلامٍ دامس، بسبب انقطاع خطوط الكهرباء المغذية للمدينة، من داخل الأراضي المصرية، في أعقاب تعرض المحطة المغذية بمدينة الشيخ زويد شمال سيناء، للاستهداف، خلال الأحداث الدائرة هناك.

ونقل مراسل "وكالة قدس نت للأنباء" عن مصادر في شركة الكهرباء في قطاع غزة قولها : "إن التيار الكهربائي فصل مساء أمس بالكامل عن المدينة، نتيجة توقف عمل الخطوط المصرية الثلاث بالكامل، التي تُغذيها".

ولفت المراسل إلى أن الطواقم الفنية المصرية، أبلغت نظيرتها الفلسطينية، باستهداف محطة (الوحشي) بمدينة الشيخ زويد شمال محافظة سيناء، المغذية لرفح، ما أدى لانقطاع الكهرباء، عن المدن والقرى المصرية القريبة من غزة، وفصل كامل خطوط الكهرباء المغذية لرفح الفلسطينية، بحوالي 27 ميجاوات".

ونوه إلى أن شركة الكهرباء برفح قامت بتعويض نقص التيار الكهربائي، بنقل خط كهرباء من مدينة خان يونس المجاورة بقيمة حوالي (12ميجاوات) المعروف باسم خط (صوفا) القادم من إسرائيل، والحصة الأساسية للمدينة في محطة التوليد وسط القطاع، ما جعل تيار الكهرباء "6ساعات وصل" مقابل "12ساعة قطع"، وفي بعض الأحياء أقل..

وتتعرض الخطوط المصرية المغذية لرفح الفلسطينية، تارة للقطع، بسبب الأحداث في سيناء، وتارة لفصل، بسبب أعطال فنية، وإصلاحات تقوم بها الشركة المصرية، ما يتسبب في غرق المدينة في الظلام، لعدم توفر مصادر بديلة للطاقة، سوى نقل خطوط من خان يونس.

ويعاني قطاع غزة الذي يعيش فيه نحو "1.8مليون نسمة" منذ ثماني سنوات، من أزمة خانقة في الكهرباء، عقب قصف إسرائيل لمحطة الكهرباء الوحيدة عام 2006م، وسيطرة حركة حماس على القطاع عام 2007م، وما تبعها من فرض حصار إسرائيلي خانق..

ويحتاج قطاع غزة إلى نحو 400 ميغاوات من الكهرباء، حتى تعمل مدة 24 ساعة، بينما لا يتوفر حالياً إلا 212 ميغاوات،  توفر إسرائيل منها 120 ميغاوات، ومصر 32 ميغاوات، وشركة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة، التي تتوقف بين فينة وأخرى عن العمل، بسبب نفاذ الوقود، 60 ميغاوات..

المصدر: رفح- وكالة قدس نت للأنباء -