أبو زهري: الاعتقالات السياسية لـ"استئصال المقاومة"

اعتبرت حركة حماس، استمرار الاعتقالات السياسية بالضفة المحتلة من قبل أجهزة أمن السلطة، محاولة لـ"استئصال المقاومة"، مشيرةً في الوقت ذاته إلى أن تبرير الناطق باسم أجهزة الأمن بالضفة لهذه الاعتقالات محاولة "للتقليل من حجم الجريمة".

وفي تصريح صحفي، اليوم الاثنين، قال سامي أبو زهري، الناطق باسم حركة حماس: "إن هذه الاعتقالات تأتي في سياق مشروع استئصال المقاومة، ومن السخيف ربطها بتصريح هنا أو هناك، وهي تكشف الوجه القبيح لهذه الأجهزة ومدى تعاونها وارتباطها مع الاحتلال".

وأضاف: "محاولة عدنان الضميري (الناطق باسم أجهزة الأمن بالضفة) تبرير اعتقالات أعضاء حماس في الضفة بتصريحات منسوبة للنائب إسماعيل الأشقر، هي محاولة يائسة لن تفلح في التقليل من حجم الجريمة".

وأوضح أبو زهري أن تصريحات النائب الأشقر جاءت في إطار "التحذير من استمرار الاعتقالات لما يمكن أن تؤدي إليه من ردتفعل غير محسوبة، هذا عدا أن تصريحات الأشقر كانت تعقيبًا على اعتقالات الضفة، وليس العكس".

ودعا أبو زهري "لوقف هذه الأعمال الجبانة التي تمثل عارًا أبديًا بقيادة فتح والسلطة"، مؤكداً على "أن هذه الاعتقالات لن تفلح في توفير الأمن للاحتلال، أو منع شعبنا من القيام بدوره في حماية أرضه ومقدساته".

وشنت أجهزة أمن السلطة بالضفة المحتلة على مدار الأيام الثلاثة الماضية حملة من الاعتقالات السياسية، طالت نحو 200 من ناشطي وأعضاء حركة حماس في محافظات الضفة، وذلك في أعقاب تنفيذ العديد من عمليات المقاومة ضد الاحتلال والمستوطنين، والتي تبنتها مجموعات تتبع لكتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس.

بدورها اتهمت حركة فتح الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية بغزة باعتقال عدد من كوادر حركة فتح في القطاع، وهو ما أكدت الداخلية عن عدم صحته ونفته على لسان الناطق باسمها إياد البزم.

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -