مزهر: التنفيذية بحاجة لتخليصها من الفساد المستشري داخلها

أكد جميل مزهر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، أن تعيين موقع امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، لا يتم إلا من خلال اتفاق أعضاء اللجنة على هذا التعيين، قائلاً ان "هكذا قرار ليس حكراً ان يتخذه أي شخصاً مهما كان" .

واعفي الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، ياسر عبد ربه من منصب امين سر اللجنة التنفيذية، واصدر قرارا بتعين بدلاً منه في هذا المنصب صائب عريقات.

وقال مزهر في تصريح خاص لـ "وكالة قدس نت للأنباء"، اعتقد ان كل موضوع اللجنة التنفيذية بحاجة إلى إعادة إصلاح وبناء من جديد، وتخليص هذه المؤسسة من حالة الترهل والفساد المستشري داخلها".

ودعا إلى بنائها على أسس ديمقراطية من خلال إجراء انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني، وفق مبدأ التمثيل النسبي الكامل، وانتخاب أعضاء المجلس المركزي للمنظمة واللجنة التنفيذية كذلك بما يضمن مشاركة الجميع.

وشدد على ان ذلك هو الحل بعيداً عن سياسة التعيين والتفرد في القرار السياسي، "هذا الأمر في اعتقادنا يستدعي اجتماع الاطار القيادي المؤقت للمنظمة ليضع أسس لإجراء انتخابات المجلس الوطني واعادة تفعيل وبناء منظمة التحرير.

وكانت مصادر فلسطينية رفيعة المستوى في القيادة الفلسطينية، كشفت لـ "وكالة قدس نت للأنباء"، عن خلافات حادة نشبت مؤخراً بين أعضاء في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن" بصفته رئيساً لمنظمة التحرير في أعقاب قرار الأخير بإقالة ياسر عبد ربه من منصبه كأمين للسر وتكليف صائب عريقات قائماً بأعمال أمين السر.

وذكرت ان الخلافات نشبت خلال اجتماع للجنة التنفيذية والقرار بإعفاء ياسر عبد ربه من منصبه من قبل الرئيس أبو مازن ومعارضة عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية للمنظمة، الأمر الذي أدى الى مغادرة أعضاء الإجتماع.

وأوضحت المصادر "بأن قرار إعفاء عبد ربه لم يتم التشاور فيه مع أعضاء اللجنة التنفيذية ولم يتم اتخاذ قرار جماعي بذلك".

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -