اطلع سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية التركية فائد مصطفى وزير الخارجية التركي مولود شاويش اوغلو، على اخر التحركات السياسية التي تولتها فرنسا مؤخرا وما الت اليه الامور وما هو المنتظر من هذه التحركات في سبتمبر القادم على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة وفكرة تنظيم اجتماع للمظلة الدولية هناك .
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده امس الثلاثاء سفير دولة فلسطين في مقر وزارة الخارجية التركية في انقرة مع اوغلو، حيث اطلعه على الجهود التي بذلت من اجل تشكيل حكومة الوحدة الوطنية على ضوء عدم تمكين حكومة الوفاق الوطني من القيام بدورها في قطاع غزه ، ولكن عدم تعاطي حماس بإيجابية مع هذا التوجه قد اجل هذه الخطوة الى وقت لاحق حتى تنضج المشاورات بين الاطراف المعنية ، وعلى ضوء ذلك فقد تطرأ بعد التعديلات الطفيفة على تركيبة حكومة الوفاق الوطني بهدف تقويتها ، وستستمر الجهود من اجل المضي قدما في انجاز المصالحة والتي فيها تحقيق للمصلحة الوطنية العليا .
واشار مصطفى الى فكرة تشكيل مجموعة دولية يمكن تسميتها بمجموعة اصدقاء فلسطين لتوفير الاسناد السياسي لتوجهاتنا الدولية ورغبتنا في ان تكون تركيا جزء من هذه المجموعة الدولية .
واكد مصطفى على اهمية تعزيز المشاورات السياسية بين البلدين ، وتفعيل الاتفاقة الخاصة بتشكيل لجنه حكومية فلسطينية تركية عليا لتعزيز العلاقات الثنائية ، مشيرا الى نية فلسطين افتتاح قنصليه في اسطنبول ورغبتنا في ان تقدم لنا الحكومة التركية مبنى كهدية لهذه الغاية ، وكذلك انشاء مدرسة في اسطنبول واخرى في انقرة وتخصيص قطع من الاراضي لهذه الغايات .
من جانبه رحب وزير الخارجية بالسفير مصطفى ووجوده كسفير لدولة فلسطين في الجمهورية التركيه، واشار الى استعداد الوزارة واستعداده شخصيا لأقصى درجات التعاون من اجل تحقيق اهدافنا المشتركة في تعزيز العلاقات الثنائية واكد اوغلو على وقوف بلاده مع فلسطين معربا عن استعداده لبذل اي جهد تطلبه فلسطين في هذا الصدد، مضيفا ان تركيا جاهزة ان تكون جزء من مجموعه اصدقاء فلسطين لتوفير الدعم السياسي والقانوني لها في المحافل الدولية ، كما انها جاهزة ايضا ان تكون جزء من دول المظلة الدولية التي يدور الحديث عن تشكيلها في سبتمبر المقبل للإشراف على اي انطلاقه للعملية السياسية . واشار الى اهمية ان يتواصل العمل لتحقيق المصالحة ، لان المصلحة الفلسطينية العليا تقتضي ذلك .
واكد ان الوزارة تقوم بجهدها الان مع المؤسسات التركية المعنية من اجل توفير المبنى للقنصلية في اسطنبول ، وكذلك موضوع المدارس ، وسوف نبذل كل جهدنا للمساعدة في انجاز ذلك.
كما رحب بالوزير رياض المالكي في تركيا في اي وقت يراه مناسبا للتشاور، ومعنيون بتفعيل كل الاتفاقيات الموقعة بين البلدين بما في ذلك اتفاقيه اللجنة الحكومية المشتركة ، ومنفتحون على اي افكار جديده .
