فيديو.. 250 ألف مصل رغم الاجراءات الاسرائيلية في الأقصى

رغم ارتفاع درجات الحرارة والإجراءات العسكرية المشددة على كافة مداخل مدينة القدس وداخل احياء البلدة القديمة أدى نحو 250 الف مصل صلاة الجمعة الرابعة من شهر رمضان المبارك في رحاب المسجد الاقصى المبارك.

وأفاد الشيخ عمر الخطيب مدير المسجد الاقصى المبارك بأن الجمعة الرابعة من شهر الخير والبركة توافد نحو 250 الف مصل من القدس والداخل الفلسطيني المحتل عام 48 والضفة الغربية وقطاع غزة.

بدوره استنكر الشيخ محمد حسين خطيب المسجد الاقصى في خطبة الجمعة الرابعة من شهر رمضان، الهجمات الاستيطانية والإعلانات الاعلامية عبر المواقع العبرية لنية الاقتحام المسجد الاقصى المبارك حول ما جاءت به منظمات وجماعات "الهيكل المزعوم" من خلال مذكرة رسمية رفعتها لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بإغلاق المسجد الأقصى المبارك في وجه المسلمين، اعتبارا من 26 تموز (يوليو) الجاري، ولمدة أسبوع خلال الفترة الصباحية، في ذكرى ما يسمى "خراب الهيكل" أي بعد عيد الفطر بأسبوع.

كما استنكر الشيخ الاجراءات العسكرية الاسرائيلية وتشديد الاغلاقات حول مدينة القدس وتحديد الاعمار بحق ابناء الضفة الغربية وحرمانهم من اداء صلاة الجمعة في المسجد الا ضمن الشروط العمرية للحصول على التصاريح، والاعتقالات والاعتداءات في صفوف الفلسطينيين على الحواجز العكسرية.

في نفس السياق نشطت اللجان التابعة لدائرة الاوقاف الاسلامية واللجان الصحية والطبية ولجان الاسعاف الاولى، والمجموعات الكشفية ولجان النظام واللجان التطوعية المختلفة لتقديم المساعدات العاجلة والطارئة للحالات المرضية المفاجئة نتيجة ارتفاع درجات الحرارة في الجمعة الرابعة من شهر رمضان المبارك.

من جهة أخرى رفع إقليم القدس لحركة فتح أكبر علم فلسطيني على درجات قبة الصخرة تحمل صورتي الرئيس الراحل ابو عمار والرئيس الفلسطيني محمود عباس تحت شعار "يا نخوة العرب.. يانخوة المسلمين..القدس في خطر..الاقصى في خطر.."، وردد المشاركون الهتافات التي تطالب العالم العربي والاسلامي أجمع بأن تتوحد جهودهم لوقف الانتهاكات التصعيدية بحق مدينة القدس والاقصى.

وأكد امين سر اقليم القدس لحركة فتح عدنان غيث في حديث لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء" في القدس المحتلة، بأن الوقفة تأتي لاستمرارية الانتهاك بحق القدس والاقصى من قبل الجمعيات الاستيطانية التي تدعو لاقتحام واغلاق المسجد الاقصى المبارك، وتكريماً لخنساء فلسطين ام ثلاثة شهداء والشهيد الكسبة التي اروت دماءه الطاهرة أرض القدس لانه حرم من اداء صلاة الجمعة في رحاب المسجد الاقصى.

وشهدت اسواق القدس حركة تجارية نشطه لتوافد المواطنين لشراء بعض الاحتياجات وتركزت على شراء حمص وكعك القدس وعصائرها والقطايف والبرازق والخبز بنكهات مقدسية رغم العراقيل التي فرضها بعض جنود الاحتلال عند باب الاسباط لمنع الباعة المتجولين من بيع بضائعهم من النعنع والمرميا وورق العنب.

المصدر: القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء -