قيادي بحماس: مسألة فتح معبر رفح أسبوعيًا قائمة

أكد القيادي في حركة حماس، غازي حمد، أن حركته تأمل بعودة العلاقات مع مصر إلى طبيعتها، وإنهاء حالة الحصار والإغلاق المتواصل المفروض على قطاع غزة.

وأشار حمد خلال مقابلة متلفزة مع قناة الجزيرة الفضائية، إلى عدم وجود مبرر لإغلاق معبر رفح، وقال: "على الأقل يجب فتحه 3 أو 4 أيام أسبوعيا كبداية، حتى يمتد الأمر وصولا إلى فتحه بشكل كامل وهذه المسألة قائمة وموجودة".

وقال: "إن الجانب الفلسطيني لا يعلم إذ كانت مسألة فتح معبر رفح مرتبطة بالوضع الميداني في سيناء أم بالوضع السياسي الفلسطيني أم بالأوضاع عامة في مصر".

ولفت إلى محدودية الاتصالات مع الجانب المصري، مبينًا أن "المصريين جعلوا هذا المستوى من الاتصالات ضمن أضيق نطاق رغم أننا كنا حريصين دائما على أن تكون العلاقة معهم مفتوحة ليس فقط فيما يتعلق بالمعبر وإنما في طبيعة العلاقة الموجودة".

وأضاف: "كنا نتوقع شيئًا من الانفتاح والتحسن في العلاقة والمرونة مع مصر، خصوصا بعد ثبوت أن كل ما قيل ونشر عن مسألة تورط حماس أو أي فصيل فلسطيني أو مواطن فلسطيني في أحداث سيناء الأمنية ليس له أصل أو اساس من الصحة".

أوضح أن "المسألة متشابكة، فيها مشاكل كثيرة جدا، فالإخوة في الجانب المصري يربطون الأمر في بعض الأوقات بالوضع الأمني في سيناء، وتارة يربطونه بالوضع السياسي وتشكيل حكومة وحدة وطنية، ومرة يقولون نحن لا نريد أن تكون حماس على المعبر وتارة أخرى بعوامل أخرى، فالمسألة متضاربة ومتشابكة، وأحيانًا يكون هناك تدخل من أطرافا فلسطينية –لم يسمها- بعمل معبر رفح بسبب ظروف معينة".

وأشار حمد إلى وجود كثير من العوامل التي تحاول تشويش طبيعة العلاقة بين قطاع غزة ومصر وتؤثر على الأمر سلبًا، قائلا: "رغم عقد لقاءات بين قيادات في حماس وقيادات مصرية، وبعد أن أصبح باعتقادي هناك وضوح لدى الأجهزة الأمنية المصرية بما يجري في قطاع غزة وبطبيعة العلاقة بين مصر وغزة وتأكد عدم وجود أي أدلة واضحة وثابتة على تورط أي فصائل فلسطينية أو حماس فيما يجري في سيناء، نحن توقعنا فتح صفحة جديدة في جميع الملفات".

ولفت النظر حمد إلى الجانب الإنساني لقضية معبر رفح، قائلا: "معبر رفح يجب ألا يغلق بأي شكل من الأشكال وتحت أي ظرف من الظروف، نحن نتفهم أن هناك ظروف أمنية خاصة في مصر ونقدر وحريصين على أمن واستقرار مصر وهذه مسألة لا نجادل فيها، لكنني أعتقد أنه بالإمكان إيجاد موازنة بين الاحتياجات الأمنية المصرية وبين احتياجات قطاع غزة".

وأضاف: "كنا نتمنى أن تكون مسألة الانفراجة في العلاقات منسحبة على أكثر من جهة سواء في موضوع المعبر أو الوضع السياسي أو العلاقات العامة أو تبني القضايا التي كانت مصر تتبناها، في موضوع المصالحة والتهدئة حتى في موضوع تبادل الأسرى".

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -