حماس ترفض التعليق حول حقيقة وجود أسرى إسرائيليين بغزة

 امتنع مسؤولون في حركة حماس، عن الإدلاء بتصريحات حول على ما أعلنه مسؤولين إسرائيليون بوجود أسيرين لدى حماس في قطاع غزة من المدنيين، الذين قيل عنهم "مرضى نفسيين".

ورفض القيادي في حماس إسماعيل الأشقر خلال اتصال هاتفي مع مراسل "وكالة قدس نت للأنباء" التطرق إلى الموضوع أو التعليق عليه،  وقال الأشقر "لا تعليق عما يذكره الاحتلال فيما يتعلق بالحديث عن وجود مدنيين إسرائيليين أسرى لدى حماس".

وحاول مراسل "وكالة قدس نت للأنباء" ، التواصل مع أكثر من مسؤول في حركة حماس لإيضاح حقيقة ما يتحدث عنه الاحتلال الإسرائيلي، حول أسراه المتواجدين بغزة، لكن بعضهم امتنعوا عن التعليق، وأخرين لم يجيبوا على هواتفهم".

واعلن منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية، يؤاف مردخاي، قبل يومين، أن إسرائيليين موجودين حاليًا في قطاع غزة، وأن حركة حماس تحتجز أحدهما، وهو شاب من مواليد أثيوبيا يبلغ من العمر 29 عامًا من سكان عسقلان يدعى افراهام منغيستو، اجتاز بمحض إرادته السياج الفاصل المحيط بقطاع غزة، في السابع من شهر سبتمبر أيلول من العام الفائت ودخل القطاع.

وفي ذات السياق، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الأسير الثاني، هو عربي من قرية حورة البدوية في النقب، وقد دخل إلى غزة في شهر إبريل الماضي وايضاً يعاني من اضطرابات نفسية".

.وكانت قد ذكرت صحيفة "ميكور ريشون" العبرية، اليوم أن المخابرات الألمانية شرعت في عملية جس نبض لدى حركة حماس للتوسط في قضية الأسيرين وجثتي الجنديين اللذين تقول إسرائيل إنهما قد قتلا خلال الحرب.

وذكرت الصحيفة ، أن الألمان يهدفون إلى الدفع باتجاه التوصل لصفقة تبادل أسرى جديدة مع حماس.

وأعادت دورًا الصحيفة للأذهان حقيقة أن المخابرات الألمانية لعبت أيضا مهما في الجهود التي أفضت لصفقة تبادل الأسرى الأخيرة مع حماس، حيث زار مندوبون للمخابرات الألمانية كلا من غزة وتل أبيب من أجل إنجاز الصفقة.

ووجه عدد من النواب ورؤساء الأحزاب الإسرائيلي انتقادات شديدة اللهجة للأجهزة الحكومية الإسرائيلية، حول كيفية تعاملها مع قضية احتجاز مواطنين إسرائيليين في قطاع غزة.

وطالب عضو الكنيست يعقوب بيري من كتلة هناك مستقبل بعقد جلسة طارئة للجنة الخارجية والأمن البرلمانية لبحث ما وصفه "بتقصير الأجهزة الحكومية" في إبلاغ اللجنة بحقيقة احتجاز مواطنين إسرائيليين بيد حركة حماس في قطاع غزة.

وقال النائب بيري أنه لا يعقل أن يبقى مثل هذا الموضوع الحيوي طي الكتمان في دولة ديموقراطية وألا يخضع للرقابة من قبل الجهات المكلفة بذلك، مشددًا على ضرورة مشاركة جميع الجهات الأمنية المعنية في جلسة لجنة الخارجية والأمن.

وكان وزير الجيش الإسرائيلي، موشي يعلون، ذكر أمس الجمعة، إن إسرائيل لن تفاوض حركة حماس على الأسيرين المحتجزين لديها في قطاع غزة.

يذكر أن كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، أعلنت أسرها جندي إسرائيلي يدعى "شاؤول أرون" خلال العدوان الأخيرة على قطاع غزة، في حين قال الاحتلال أنه فقد الاتصال بضابط آخر اسمه "هدار جولدن" في رفح.

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -