صور.. "سرايا القدس" تقيم برج عسكري لمراقبة تحركات الاحتلال

أنهت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين قبل أيام، العمل بشكل كامل، من إقامة برج مراقبة "خشبي" على الحدود الشرقية لمدينة خان يونس جنوب قطاع، المُطلة مباشرةً على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48م.

وأقيم البرج الأول من نوعه على حدود قطاع غزة، على بعد حوالي500متر عن الشريط الحدودي الفاصل بين بلدة خزاعة الحدودية شرق خان يونس والأراضي الفلسطينية المحتلة، بارتفاع حوالي "10أمتار"، مغطى بقطع قُماش تميل للون العسكري، ومُحاط من الأسفل بساتر ترابي.

ويتحدث "أبو أحمد" أحد مجاهدي سرايا القدس لـ مراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، عن هدف إقامة الرج بالقول "هذا البرج هو أحد الأبراج العسكرية التابعة لوحدة الرصد أحد أقسام السرايا، يقع شرق خان يونس، مهمته رصد تحركات (العدو الإسرائيلي)، والبرنامج اليومي لتحركاته على الشريط الحدودي، وبرامج تحركاته سواء على المستوى الاعتيادي أو غير الاعتيادي".

وأضاف أبو أحمد "من ثم إمداد الإخوة في السرايا وفصائل المقاومة بهذه المعلومات والتحركات، ليتم متابعتها، وعبر القيادة يتم عمل اللازم"، مشيرًا إلى أن وظيفتهم الأولى والأخيرة هي رصد تحركات العدو والجهوزية لأي مواجهة، وأعتبر تحركهم وهم مسلحين بأريحية أمام عين ومرأى الجيش الإسرائيلي، وإقامة البرج بمنطقة متقدمة وخطرة على حياتهم، هي بمثابة رسالة تحدي من سرايا القدس، ومن فصائل المقاومة لهذا المُحتل، وأننا ما زلنا موجودون هنا..".

وتابع "وهي رسالة إصرار على الحياة، وسرايا القدس على أهبة الاستعداد، وأنه رغم استهدافنا، جئناكم على الحدود، وأننا نقترب منكم أكثر، وعيننا على حدودنا، ووطننا المسلوب، وعلى المواقع العسكرية لهذا المُحتل، وعلى تحركاته، لنكون جاهزون لأي جولة قادمة".

المقاومة بخير

وأشار إلى أنه وبعد مرور عام على العدوان (الظالم والجائر) على غزة، التي أطلقت عليها السرايا (البنيان المرصوص)، ما زالت المقاومة بخير، وما زالت تُعد وتُجهز، وتشد على أيدي أبنائها لينهضوا من جديد، دفاعًا عن هذه الأمة، وعن هذا الشعب المظلوم، لأن الواجب أكبر من كل الإمكانات، ولأننا نتمني لمشروع سيمتد في صراعنا، مع هذه القوة الظالمة..

وشدد "أبو أحمد" على أن المقاومة دومًا في مرحلة إعداد وتجهيز، لأي مرحلة، وأي جولة من جولات الصراع، لأنهم يعتقدون أن هذا الصراع يتطور ومستمر، لذلك سرايا القدس وفصائل المقاومة جنبًا إلى جنب، دومًا تُعد وتُجهز، وتزيد من قدراتها، رغم الواقع الصعب، والمرير، والظرف الدولي والإقليمي الذي تحياه قضية فلسطين، وغيابها من الذهن العالمي الإنساني، إلا أن المقاومة حاضرة، وتحاول بكل ما أوتيت من قوة، أن تُعيد للحضور والأذهان هذه القضية المركزية والمحورية والمُقدسة".

ولفت إلى أن تفكيرهم وتخطيطهم ينصب فقط تجاه الاحتلال الإسرائيلي، داعيًا الأمة بأسرها أن تركز اهتمامها نحو هذه القضية، وأن يجعلوا فلسطين حاضرة إلى الواجهة من جديد، ودعم المجاهدين في فلسطين، لأن سلاحهم طاهر، لم يوجه لأي عربي أو مسلم، نحن نتمنى السلامة والأمان لكل العرب والمسلمين..

رسالة السرايا

ووجهة "أبو أحمد" رسالة السرايا بعد مرور عام على العدوان قال فيها : "بعد مرور عام رأى العالم فيه المُتغيرات التي أعطت نفوذًا للمقاومة، وسمحت لها أنا تتقدم أكثر، لتقترب من العدو وهذا، وسيكون له أثار إيجابية، على المرحلة القادمة، من مراحل المواجهة مع العدو الصهيوني".

وأكد "لا يمكن أنا ننسى ثأرنا معك، ولا دماء الشهداء، نحن نقاتل ليس دفاعًا عن الفلسطينيين، بل عن الكرامة التي يُحاول المُحتل أن يدوسها، في كل بقاع العالم، نقاتل عن أحرار العالم، نعد ونجهز وأعيننا عليك، ونقترب من قلبك أكثر فأكثر، يقننا بالنصر يتطور، ثقتنا بشعبنا وأمتنا وأحرار العالم لا ينقطع، أملنا بالنصر والتحرير قادم".

المصدر: خان يونس – وكالة قدس نت للأنباء -