12 مقدسي فقدوا بصرهم بسبب رصاص الاحتلال

 قالت جمعية حقوق المواطن ان 12 مقدسيا منهم 7 اطفال (اصغرهم 6 سنوات) فقدوا بصرهم في احدى العينين بسبب استخدام شرطة الاحتلال الرصاص الاسفنجي الاسود منذ عام.

واشارت الجمعية الى ان اخر هؤلاء الضحايا كان المواطننافز دميري (55 عاماً) وهو من حيّ رأس خميس في القدس، حيث اصيب امس بعيار إسفنجي أسود أدى إلى فقدان بصره في عينه اليمنى وإلى كسر في الأنف والوجه.

ويظهر شريط كاميرا مراقبة في أحد المتاجر بمخيم شعفاط كيف تمت اصابة المواطن نافز في وجهه بعد أن هرع الى داخل المتجر هرباً من الرصاص الاسفنجي ومن قنابل الغاز ، اثر اقتحام المخيم من قبل قوة من المستعربين.

ووجهت الجمعية التي وثقت العديد من الحالات افادات الضحايا في رسالة وجهتها الى المستشار القضائي للحكومة والمفتش العام للشرطة في أيار 2015.

تجدر الإشارة الى ان المواطن نافز ولد أصم وأبكم ، وهو متزوج وله ابن واحد، ويعمل في مهنة الخياطة.

وقالت المحامية آن سوتشيو من جمعية حقوق المواطن انه على ما يبدو، ووفقاً للشهادات التي وصلت الجمعية وشريط الفيديو الذي نشر ، فإن القوات الميدانية للشرطة قامت باستخدام هذا السلاح الفتاك خلافاً للإجراءات ، إذ يحدد إجراء الشرطة الخاص بإستخدام الرصاص الاسفنجي الاسود، تعليمات تمنع استخدامه في حالات عديدة منها: عدم استخدامه ضد كبار السن والاولاد والنساء الحوامل، والسماح باستخدامه باتجاه متظاهر واحد فقط وبعد التأكد من هويته بواسطة الشرطي حامل السلاح وتوجيه السلاح نحو القسم الاسفل من الجسد وما الى ذلك.

وشدّدت المحامية سوتشيو على انه "حتى في حال اتباع التعليمات في الإجراء الذي تمت صياغته بعد ستة أشهر من استخدامه الفعلي في القدس، فإن هناك تعليمات منقوصة وغير كافية، سيما وأنها لا تتناول قضايا هامة تتعلق بالاستخدامات المتاحة للرصاص الاسفنجي، كما ولا يمكن اعتبارها تناسبية نظراً لخطورة هذا السلاح".

وأكدت سوتشيو أنّ مواصلة استخدام الأعيرة الاسفنجيّة السوداء أمر غير معقول، وتعكس مسلكيّات متهوّرة وغير مسؤولة. وطالبت، نظراً لتكرار هذه الحالات، بوقف استخدام هذه الوسيلة.

المصدر: القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء -