نفت حركة الصابرين نصراً لفلسطين "حِصْن "ما نسب الى القيادي في الحركة هشام سالم من تصريحات يهاجم فيها قيادات من كتائب القسام الجناح المسلح لحركة "حماس".
وجاء في بيان صدر عن الحركة "تنفي حركة الصابرين ما نشرته مواقع معروفة بمرجعياتها التكفيرية ونهجها التحريضي، والتي اختلقت حديثًا نسبته للشيخ هشام سالم".
وقال البيان "وإذ تنفي الحركة أن يكون الشيخ هشام سالم قد ألقى أية محاضرة في جمعية الباقيات الصالحات أو في غيرها في الآونة الاخيرة ،فإن حركة الصابرين ترى في الأخ القائد المجاهد مروان عيسى رمزًا كبيرًا من رموز المقاومة الاسلامية الباسلة في فلسطين ضد العدو الصهيوني، وهو مع إخوانه المجاهدين في كتائب القسام الذين أذاقوا العدو بأسهم محط فخر واعتزاز لكل حر وأبي في هذا العالم".
وأضاف البيان "كما ترى فيه شهيدًا حيًا على درب إخوانه القادة الشهداء صلاح شحادة ومحمود الخواجا وعماد مغنية وأحمد الجعبري وإخوانهم من المجاهدين الذين رفعوا لواء الحق بأيديهم ورسموا خريطة الوطن بدمائهم، ونطمح أن نكون معًا صفًا واحدًا في معركة تحرير القدس بوصلة المجاهدين الصادقين."
وتابع البيان "اذ تؤكد حركة الصابرين بأن قيمة المجاهدين أقدس وأعظم وأطهر من أن تستخدم أسماؤهم كمادة تحريض دنيئة، فإننا ندعو وسائل الإعلام إلى الحذر والانتباه في التعاطي مع الأخبار الكاذبة التي يقف خلف نشرها جهات لا تتورع عن الافتراء والبهتان، والتي بات مكشوفًا استهدافها الرخيص لحركة الصابرين."
وكانت مواقع إخبارية مقربة من جماعات جهادية سلفية نسبت الى القيادي في حركة الصابرين هشام سالم قوله خلال محاضرة له يوم السبت في جمعية "الباقيات الصالحات" فى مدينة غزة "إنه لا صحة لما يشاع حول قرار الحكومة فى غزة لحل حركة (الصابرين) أو تجميد أنشطتها " فى القطاع ، و ما وصلنا من أخبار شبه مؤكدة هو نية بعض القيادات القسامية المتأثرة بالفكر الداعشي الضغط على الحكومة فى غزة لحل حركة الصابرين" .حسب ما ذكرت تلك المواقع
ونسبت المواقع ومن ضمنها "وكالة الانباء الإسلامية –حق" المقربة من تنظيم الدولة الإسلامية المعروف بـ"داعش" الى القيادي سالم قوله إن "حركة الصابرين هى حركة فلسطينية مقاومة وهى إمتداد للثورة الإسلامية فى إيران ".
