نفت مصادر مطلعة في حركة حماس، اليوم الاثنين، ما نشرته وسائل إعلام عبرية حول إعدام القيادي في كتائب القسام محمود اشتيوي بزعم ارتباطه بالمخابرات الإسرائيلية ووقوفه خلف محاولة اغتيال القائد العام للكتائب محمد الضيف واستشهاد زوجته وثلاثة من أطفاله.
وقالت المصادر لموقع صحيفة " القدس" المحلية، إن اشتيوي ما زال حيا يرزق ويخضع للتحقيق في قضايا ليس لها أي ارتباطات أمنية. نافية ان يكون له علاقة بـ"المخابرات الإسرائيلية" ولا علاقة له بما تروجه وسائل إعلام عبرية وأخرى عربية مختلفة.
وبينت المصادر، أن لجنة خاصة تم تشكيلها سابقا من قيادات كبيرة في القسام تجري تحقيقا مع القيادي اشتيوي حول قضايا تتعلق بعمله الإداري والعسكري في الكتائب وقضايا مالية.حسب موقع الصحيفة
وكانت وسائل إعلام عبرية ذكرت أن كتاىب القسام أعدمت القيادي فيها محمود اشتيوي وألقت بجثته قرب موقع "ناحل عوز" شرق غزة، بزعم أنه يعمل لصالح المخابرات الإسرائيلية.
وفي الثاني من يوليو/ تموز الجاري، اعتصم المئات من عائلة اشتيوي أمام منزل نائب رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية، للمطالبة بالكشف عن مصير نجلهم الذي يعد من القيادات البارزة للقسام وتم تدمير منزله عدة مرات ومحاولة اغتياله من قبل الاحتلال.
وأصيب عدد من أفراد العائلة جراء فض قوات أمنية كبيرة للاعتصام ما آثار حالة من اللغط حول قضية نجلهم.
وتقول مصادر عائلية لموقع الصحيفة، إنه بعد فض الاعتصام بأيام توجهت قيادات من الحركة للعائلة الموالية لحماس، وأبلغتها أنه سيتم تشكيل لجنة لحل الأزمة القائمة.
يذكر أن شقيق القيادي محمود اشتيوي كان من القادة البارزين في كتائب القسام، واستشهد في عملية اغتيال خلال الانتفاضة الثانية.
