وصف مصطفى البرغوثي الامين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية القرار الاسرائيلي بهدم منازل قرية سوسيا في منطقة يطا "بأنه قرار عنصري و جريمة تطهير عرقي تكرس لصوصية المستوطنين الذين استولوا على أراضي يطا و سوسيا و يذيقوا سكانها العذاب يوميا."
وقال البرغوثي في تصريح صحفي ، اليوم الاثنين، ان "هذا القرار لن يكسر عزيمة أهل المنطقة الذي سبق ان أعادوا بتائها و لن يؤدي الا الى تعاظم التضامن الفلسطيني و الدولي مع هذه القرية الباسلة. "
وطالب البرغوثي الدول المختلفة باتخاذ إجراءات عقابية ضد الحكومة الاسرائيلية لإجبارها على التراجع عن قرارها و لحماية أهل القرية من قرارات الهدم التي ستطال حتى مشاريع انشأت بدعم من مؤسسات في هذه الدول مؤكدا انه "آن الأوان لجعل اسرائيل تفهم انها ليست فوق القانون الدولي و أن الشعب الفلسطيني ليس مستباحا لاضطهادها. "
و قال ان" مايجري في سوسيا يبرهن مرة اخرى استحالة السلام في وجود الاستيطان و نظام التمييز العنصري."
ويعيش أهالي سوسيا، القرية الفلسطينية الصغيرة الواقعة شرق بلدة يطا جنوب مدينة الخليل في جنوب الضفة الغربية ، والبالغ تعداد سكانها قرابة 450 نسمة موزعة على قرابة 25 عائلة، حالة من الترقب لآليات الاحتلال الاسرائيلي وجرافاته العسكرية، والتي تنذر بـاقتحام القرية وهدم مساكنها، تنفيذاً لقرار محكمة اسرائيلية التي أوعزت لجيشها بإزالة القرية عن بكرة أبيها.
