حذر الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله من أن هناك محاولات (أميركية –اسرائيلية) لإضعاف المقاومة وهذا مستمر، مشيراً إلى أنه بعد الاتفاق النووي باتت إيران هي الهاجس الكبير في المنطقة.
وقال نصر الله في حفل اقامته مؤسسة الشهيد التابعة للحزب، مساء السبت، " إنهم عملوا وأنفقوا مليارات الدولارات وسخروا الكثير من الوسائل وقاموا بعدد من الحروب وكانت نتائجها دائماً عكسية."
ورأى نصر الله أن "ما صدر مؤخراً من لائحة أميركية جديدة تستهدف قادة جهاديين في حزب الله وكذلك لائحة الارهاب السعودية يأتي في هذا الإطار ولكنه لا يقدم ولا يؤخر شيئاً، فقبل الإتفاق النووي كانت أميركا الشيطان الأكبر وبعد الاتفاق النووي ستبقى أيضاً أميركا الشيطان الأكبر."
وأكد نصرالله أننا "في حزب الله ليس لدينا مشاريع مالية ولا استثمارية ولا تجارية ولا ندخل في هذا العالم ونحن نحصل على دعم مادي ومالي من الجمهورية الإسلامية الإيرانية ونفتخر بذلك والجمهورية الاسلامية تفتخر بذلك والدعم الذي تقدمه إيران لنا يكفينا".
وأشار إلى أن هناك محاولات لابعاد تجار ورجال اعمال لبنانيين في سياق الحرب على المقاومة، محملاً الدولة والحكومة مسؤولية حماية مواطنيها.
ونبّه إلى أن هناك مساعي لتشويه صورة حزب الله ومصداقيته من "خلال وسائل الاعلام مثل الحديث عن بيع المخدرات وشبكات تبييض الأموال وشبكات السرقة وهذا كله كذب."
وقال نصرالله إن "هناك ماكينة تعمل منذ عشر سنوات على ترويج الأكاذيب بشأن الوضع المعنوي للمقاومة وبنيتها، فهناك من يعمل على تشويه صورة قادتنا او اغتيالهم الجسدي ومن لم تصل لهم ايدي العدو بالاغتيال الجسدي يحاولون اغتيالهم معنوياً من خلال مواقع اسرائيلية عملها تشويه صورة قادتنا ومجاهدينا وهذا جزء من المعركة".
وتابع نصر الله: "هناك من حاول أن يقول أن حزب الله اداة في يد إيران لإنجاز الاتفاق النووي، وهناك ايضاً من يحاول الطعن والتشكيك بالعلاقة مع حلفائنا خصوصاً إيران وسوريا، لكن اليوم بعد الاتفاق النووي ظهر من الصادق ومن الكذاب هل إيران باعت حلفائها بعد الاتفاق النووي وكيري أكد أن إيران رفضت الحديث عن اي ملف اخر الا الملف النووي ولا أحد باع ولا أحد اشترى، ومن يتحدث عن خلافات مع حلفائنا هم من يبيعهم حلفائهم ولا يسألون عنهم".
وأردف: "نحن يدنا في الحرب النفسية هي العليا لأننا ننطلق من الوقائع السابقة ولا نتحدث بالأكاذيب ومسيرة المقاومة تزداد اتساعاً وشعبية وجمهوراً وحضوراً وتأثيراً على المستوى المحلي والإقليمي وتحسب لها الإدارة الأميركية كل الحساب وتعتبر "إسرائيل" أن تهديدها في المنطقة يتمثل بهذه المقاومة".
