قلل مسؤول فلسطيني في قطاع غزة، من إمكانية فتح السلطات المصرية معبر رفح البري قريبًا أمام العالقين في الجانبين المصري والفلسطيني.
وقال المسؤول الذي فضل عدم كشف اسمه لـ مراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم الأحد، "لا يوجد تواصل مع السلطات المصرية منذ أسابيع بشأن معبر رفح، ما يُشير بشكل واضح إلى تضاؤل إمكانية فتح المعبر في القريب".
ولفت المسؤول إلى أن الأوضاع الأمنية في منطقة سيناء غير مستقرة، والجيش عزز قواته في محيط قناة السويس منذ أيام، تمهيدًا لافتتاحها بُحلتها الجديدة، في السادس من أغسطس/ أب القادم، وهذه الأوضاع تُعطي مؤشر سلبي حول إمكانية فتح المعبر في القريب.
وأوردت وكالة "رويترز" نبأ مفاده أن السلطات المصرية قررت تمديد حالة الطوارئ مُجددًا في شمال سيناء ثلاثة شهور أخرى، ويأتي القرار متزامنًا مع هجوم نفذه مُسلحين على حافلة للشرطة بالعريش، أوقعت جرحى، وهجمات أخرى على نقاط عسكرية في رفح والشيخ زويد.
وأغلقت السلطات المصرية معبر رفح نهاية يونيو الماضي، بعد أن فتحه لثلاثة أيام في الاتجاهين أمام الحالات الإنسانية، في أعقاب طمأنت السلطات المصرية لنظيرتها الفلسطينية بإبقاء المعبر مفتوحًا ثلاثة أيام أسبوعيًا، لكن لم يُطبق القرار سوى لأسابيع.
وأكدت وزارة الداخلية في غزة أن ما يربوا على 10 ألف شخص ما زالوا عالقين في قطاع غزة من الحالات الإنسانية، "الطلبة، المرضى، الإقامات، الجنسيات المصرية.."، مُسجلين لديها، ويوجد غيرهم الآلاف غير مسجلين محتاجين للسفر، فيما ما زال عالق المئات خارج القطاع.
