انطلقت اول قافلة شاحنات تقل الوقود القطري من ميناء السويس في طريقها الى محطة توليد كهرباء غزة عبر شركة "دلتا" العالمية للنقل التي يترأسها عبد الحكيم حسونة عضو قيادة تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة .
وقد اشرف رئيس شركة "دلتا" العالمية للنقل على تعبئة اول شاحنة بالسولار القطري في ميناء السويس المصري وهي الان في طريقها الى غزة عبر معبر العوجة الحدودي مع اسرائيل .
وقال عبد الحكيم حسونة في تصريح صحفي، صباح الثلاثاء، انه "قد تم تعبئة شاحنات القافلة الاولى والتي تضم خمسة سيارات بحيث بلغت سعة كل منها 60 الف لتر ستتوجه مباشرة الى محطة الكهرباء وسط قطاع غزة ."
واوضح حسونة ان عملية نقل عشرة ملايين لتر من الوقود القطري المتواجد في ميناء السويس منذ اكثر من عامين ستستغرق قرابة الشهر وستشرف شركة "دلتا" العالمية للنقل على عملية النقل بشكل كامل .
من جانبه أكد محمد مقداد عضو قيادة تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة ان" دخول الوقود يأتي تطبيقا لما تم الاتفاق عليه بين قيادة تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة والقيادة المصرية وامين جامعة الدول العربية وشركة "دلتا" العالمية للنقل الشهر الماضي من اجل حل ازمة كهرباء قطاع غزة ونقل ما تبقى من المنحة القطرية .
واضاف مقداد قائلا : "ان الجانب المصري قدم تسهيلات لتعبئة الكميات الموجودة في ميناء السويس في سيناء هي 10 الاف طن من الوقود الصناعي المخزن هناك منذ اكثر من عامين وقد تم تعبئة شاحنات القافلة الأولى"، مشيدا بتنفيذ السلطات المصرية وعودها باستئناف ضخ الوقود القطري لقطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم التجاري .
من جانبه اوضح المستشار سمير موسى عضو قيادة التجمع والخبير الاقتصادي ان الوقود القطري المخزن في ميناء السويس قدره عشرة ملايين لتر سيتم نقله عن طريق سيناء خلال شهر وهو يكفى لتشغيل المحطة لمده 45 يوم بواقع 60 ميجاوات يوميا .
وواصل تصريحه قائلا :" بعد ذلك نكون وصلنا لحل وتكون هناك جباية للاموال فى غزه ونرسلهإ لرام الله حسب الاتفاق الذى تم سابقا لتحويل 30 مليون شيكل شهريا مع استمرار قرار إعفاء غزه من ضريبة "البلو" بقرار وزاري ."
يذكر أن مصر أوقفت توريد الوقود القطري لغزة بعد هجوم على حاجز لقوات الأمن بسيناء أودى بحياة 16 جنديًا في الـ5 من أغسطس الماضي ، كما شنت قوات الأمن هجومًا على أنفاق توريد البضائع لغزة.
وتبرعت دولة قطر قبل أشهر بباخرة وقود تقل 25 ألف طن من السولار لمحطة توليد الكهرباء في قطاع غزة، والتي تعمل بطاقة جزئية بسبب نقص الوقود اللازم لتشغيلها .
