كشفت نتائج استطلاع جديد أجراه مركز فلسطيني بأن الرئيس محمود عباس(ابو مازن) حصل على 38% مقابل 21% لخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في حال اجراء سباق رئاسي مفترض بين الاثنين. ومن ناحية جغرافية سيحصل ابو مازن في قطاع غزة على 42%، بينما في الضفة يحصل على 36%. أما خالد مشعل فيحصل في غزة على 23% بينما في الضفة يحصل على 20%. وينطبق نفس السيناريو على أي انتخابات بين ابو مازن واسماعيل هنية قائد حماس في غزة.
وفي سباق ثنائي بين الاسير مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وهنية كشف الاستطلاع الذي أجراه معهد العالم العربي للبحوث والتنمية "أوراد" بين 10 حتى 14 حزيران، أن البرغوثي يحصل على 46% مقابل 20% لهنية، و34% لا يعرفون أو لن يصوتوا. وجغرافيا، يحصل مروان في قطاع غزة على 54%، بينما يحصل في الضفة على 42%. أما هنية فيحصل في غزة على 22%، بينما يحصل في الضفة على 19%.
وفي سباق بين ست شخصيات، وفي حال اصرار الرئيس محمود عباس على عدم الترشح، يحصل مروان البرغوثي على أعلى شعبية (42%) ويتبعه خالد مشعل بحصوله على 18%، ويتبع ذلك سلام فياض بحصوله على 5% ومصطفى البرغوثي واحمد سعدات على 3% لكل منهما ويحصل رمضان شلح على 2%، وصرح حوالي من ثلث المستطلعين (28%) بأنهم لا يعرفون لمن سيصوتون أو لن يصوتوا.
جاءت هذه النتائج ضمن عينة عشوائية من 1200 من البالغين الفلسطينيين من كلا الجنسين في الضفة الغربية وقطاع غزة.
ويشار الى أن هذا الاستطلاع لم يضع اسم محمد دحلان بين قائمة المرشحين المحتملين على الرغم من حظوظه الكبيرة المحتملة لأن يصبح رئيسا محتملا للسلطة الفلسطينية حيث يتمتع بعلاقات واتصالات قوية مع ناشطي فتح وله تأييد كبير بينهم، ويعتبر دحلان شخصية فلسطينية قوية بالرغم من خلافاته مع الرئيس أبو مازن، وكان دحلان وزيرا للأمن الداخلي وأحد الشخصيات ذات النفوذ في غزة التي ولد فيها. وهو يقيم حاليا في الإمارات لكنه يحمل الجنسية الصربية.
ونجح دحلان بالحصول على دعم من الإمارات وقطر وهو تمويل استغله لمساعدة فلسطينيين في غزة والضفة الغربية وإن كان منتقدون يقولون إن الأموال ساعدت أيضا في تمويل المعارضة السياسية للرئيس عباس.
ولم يتطرق الاستطلاع أيضا الى صائب عريقات الذي عينه مؤخرا القائم بأعمال امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الامر أثار تكهنات بأن التعيين هو مؤشر وتلميح بأن يكون مرشحا محتملا للانتخابات الرئاسية في حال تعيينها.
