كشف الاسير المحرر الشيخ خضر عدنان عن ان التقارير الطبية تشير الى ان جزء من ما يتعرض له من سوء وضعه الصحي ناتج عن العملية التي اجراها الاحتلال الإسرائيلي له اثناء اضرابه الاول عن الطعام عام 2012، مشيرا الى ان الطبيب الجراح اخبره بان هناك "معي" ملتصق بجدار المعدة طوليا قرب جرح عملية الاضراب الاول عام 2012 وان إحدى الغرز كانت ملتصقة بـ" المعي" بالخطاء.
ولفت عدنان لشبكة "رايــة" الاعلامة المحلية، انه في اليوم الثالث من الافراج عنه شعر بألم في الاحشاء ثم ذهب الى مستشفى جنين ليتجه بعدها الى المقاصد ويمكث هناك 6 ايام حيث حاول الاطباء الابتعاد عن الجراحة رغم الالتصاقات، وبعدها توجه الى مشفى العربي في نابلس ليحول في الليلة ذاتها الى الانجيلي وأجريت له عملية مرارة والتصاقات وذلك في عملية واحدة مركبة استغرقت ساعتين الا ربع الساعة وذلك يوم الجمعة الماضية ليمكث خمسة ايام قبل ان يغادر المستشفى ويعود لمنزله.
وفنّد الاسير المحرر خضر عدنان الادعاءات التي نشرتها صحف اسرائيلية اليوم الاربعاء بأن "التقارير الطبية في مستشفى المقاصد بالقدس تشير إلى أن الشيخ عدنان يعيش ساعاته الأخيرة وسوف يموت في أي لحظة".
وقال ان "هذه التصريحات محاولة من قبل الاحتلال للنيل من عزيمة الاسرى"، مشيرا الى ان وضعة الصحي يتحسن شيئا فشيا ولكنه ما زال يعاني من امراض في المعدة لم يتم تشخيصها بعد من قبل الاطباء".
وقال: "ما نشرته الصحف الاسرائيلية حول وضعي الصحي كلام خطير ولا استبعد ان يقوم الاحتلال بعمل ميداني لانهاء حياتي".
وفي وقت سابق عقب عدنان على اقرار الكنيست قانون الاطعام القسري للاسرى بان " الاحتلال ستحمل عواقب اقرار قانون الاطعام القسري للاسرى".
