اكد القيادي بحركة حماس اسماعيل رضوان على ان "واجب الامة الاسلامية وعلمائها ان توحد جهودها لدعم الشعب الفلسطيني في مواجهة المخاطر التي تتهدد مدينة القدس والمسجد الاقصى"
وفي كملة عبر شبكة الفيديو "كونفرانس" خلال الجلسة الختامية لمؤتمر اتحاد علماء المقاومة "متحدون من أجل فلسطين.. إسرائيل إلى زوال" والتي عقدت، اليوم الاربعاء، في بيروت وغزة قال رضوان"ان ما يحدث في الاقصى من عدوان يمثل جريمة حرب ضد الانسانية والمقدسات لان الاحتلال يمثل خطر على المقدسات والانسانية ".
وقال رضوان الذي توجه بالتحية الى علماء الامة الذين يدعمون المقاومة" ازاء هذا التهويد الممنهج للاقصى وحصار غزة و العدوان على الضفة، واجب الامة وعلمائها ان تتوحد جهودهم لدعم الشعب الفلسطيني ويجب ان تبذل الامة كل ما تملك في سبيل ذلك."
ودعا رضوان الى ضرورة تشكيل امانة عامة من علماء الامة لدعم المقاومة وفلسطين، وذلك "عبر قيام علماء الامة بحشد طاقات الامة لتحرير فلسطين , وتوحيد جهودهم لتكون القدس هي البوصلة" مؤكدا بان " المقاومة رافعة للامة يجب ان يقدم لها الدعم السياسي والمادي والعسكري والمعنوي وصولا لتحرير فلسطين".
وطالب رضوان بانشاء صندوق الاقصى لدعم اهالي القدس ومصاطب العلم في المسجد الاقصى لتعزيز صمود المرابطين في مواجهة "الخطر التهويدي".
كما طالب رضوان علماء الامة باعداد مادة تدرس للطلاب المسلمين حول القدس و فلسطين واعداد برامج اعلامية حول ذلك حتى تبقى فلسطين قضية الامة الاولى.
وقال القيادي بحماس :"اننا نؤكد على ارض فلسطين اننا سنبقى المدافعين عن كرامة الامة وعن حياض المسجد الاقصى ولن تنكسر ارادتنا ".
وتابع :" نقول سنتسمر في طريق المقاومة ومتأكدين بان علماء الامة سيدعمون صمودنا وثباتنا "، داعيا الى كسر الحصار عن غزة بكافة السبل ".
وقال :"ندعو الى تسيير قوافل من علماء الامة لكسر الحصار عن غزة ، وندعو للضغط على السلطة الفلسطينية لوقف التنسيق الامني مع اسرئيل واتمام الوحدة الوطنية لتوحيد جهود الامة ، لتحرير فلسطين".
