قال مسؤولون فلسطينيون ان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو يسعى إلى عقد لقاءات فلسطينية اسرائيلية تفاوضية لتبرير رفضه للمحاولات الأوروبية الرامية الى اعادة اطلاق المفاوضات وفق قواعد محددة.
وقال مسؤول فلسطيني رفيع لصحيفة "الحياة" اللندينة ان نتانياهو استخدم وساطات اوروبية وعربية من اجل عقد لقاء بين رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض صائب عريقات ومسؤول الملف الفلسطيني في حكومته سلفان شالوم، قبل أيام، في العاصمة الأردنية، وإن اللقاء لم يسفر عن اي تقدم.
وأضاف ان شالوم طالب بعقد سلسلة لقاءات لكن الجانب الفلسطيني يدرك ان هذه اللقاءات لا تهدف الى تحقيق اي تقدم وإنما الى الإيحاء بوجود عملية سياسية جارية في محاولة لصد جهود اوروبية ترمي الى اعادة اطلاق المفاوضات وفق قواعد جديدة، بخاصة المبادرة الفرنسية.
وحمل اعضاء في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بشدة على لقاء عريقات بشالوم. وقال تيسير خالد ممثل الجبهة الديمقراطية في اللجنة انهم ينتظرون انعقاد الاجتماع الدوري للجنة قريباً لمطالبة عريقات بعدم عقد اي اجتماعات مع اي مسؤول اسرائيلي قبل وقف الاستيطان.
ويرى مقربون من عريقات ان الفجوة بين الجانبين ما زالت كبيرة جداً وأنها تعيق اي لقاءات مستقبلاً، فيما يقول مقربون من الرئيس محمود عباس انه ينتظر عرض المبادرة الفرنسية في ايلول (سبتمبر) المقبل أثناء انعقاد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وكان نبيل أبو ردينة الناطق باسم الرئيس الفلسطيني، أعلن أن أية مفاوضات يجب أن تكون على اساس "إقامة دولة فلسطين على حدود العام 67 وضمن سقف زمني محدد مع وقف الاستيطان". وأضاف: "من دون ذلك ستبقى اية افكار او أي حركة تدور في حلقة مفرغة".
