أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس في الضفة الغربية حسام بدران، أن "حرق مستوطنين متطرفين فجر اليوم لمنزلين فلسطينيين في قرية دوما جنوبي نابلس، وما أدى عنه إلى استشهاد الطفل الرضيع علي سعد دوابشة، هو وحشية إسرائيلية لا تغتفر، وأن أبناء الشعب الفلسطيني سيردون عليها بطريقتهم الخاصة."
وقال بدران في تصريح صحفي اليوم الجمعة، إن "استشهاد الرضيع دوابشة جريمة بشعة تستدعي ردا استثنائيا من شعبنا ومقاومتنا"، مشددًا على أن المقاومة ستعرف طريقها السريع لتلقين الاحتلال ومستوطنيه درسًا قاسيًا رادعًا على هذه الجريمة.
وأضاف القيادي في حماس بأن "توقيت الجريمة فجر هذا اليوم، يجب أن يكون وقودا إضافيا لإشعال "جمعة الغضب" ردا على جرائم الاحتلال وقطعان مستوطنيه في المسجد الأقصى المبارك."
واختتم بدران تصريحه بمطالبة حركة فتح وأجهزتها الأمنية في (الضفة الغربية) بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين فورا وإعلان وقف التنسيق الأمني والوقوف إلى جانب شعبنا وثوابته.كما قال
وجدد بدران توجيه ندائه إلى كل حر قادر على ضرب المحتل، "بأن يبادر إلى الثأر لأبناء شعبه، مؤكدًا على أن الاحتلال لا يعرف سوى لغة القوة التي يتقنها الأحرار من أبناء شعبنا."
