قال رئيس حزب الحرية والاستقلال (حارس) للدفاع عن المقدسات والثوابت تيسير التميمي ، اليوم الجمعة، إن الجرائم التي يرتكبها قطعان المستوطنين في الضفة الغربيةـ تأتي بتعلميات مباشرة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وصف التميمي خلال اتصال هاتفي مع مراسل"وكالة قدس نت للأنباء"، المستوطنين بأنهم ذراع نتنياهو الإرهابي ضد الشعب الفلسطيني.
وحمل التميمي نتنياهو المسؤولية عن الجريمة التي ارتكبها المستوطنين في نابلس بحق الطفل الرضيع، قائلاً:" نتنياهو:" هو من أعطي التعليمات لذراعه الارهابي لقتل الطفل الرضيع حرقاً، وأيضا الاستمرار في الاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى المبارك"، مضيفاً :" نتنياهو أيضا هو المسؤول عن اقتحام وزرائه قبل أيام للمسجد".
وأكد التميمي أن حماية قطعان المستوطنين من قبل الشرطة الإسرائيلية والجيش خلال اقتحامهم لباحات المسجد الأقصى المبارك، دليلاً واضحاً على الدعم المقدم من قبل الحكومة الإسرائيلي التي يقودها اليمين المتطرف بشكل واضح، ويتقدمها نتنياهو.
واستشهد، فجر الجمعة، الرضيع الفلسطيني علي سعد دوابشة (عام ونصف ) حرقا واصيب ثلاثة من عائلته، عقب حرق المستوطنين اليهود المتطرفين منزلين في قرية دوما جنوب نابلس.
وأوضح التميمي أن السلطة الفلسطينية مطلوبة بالتحرك لوقف العدوان الإسرائيلي اتجاه المقدسات والإنسان الفلسطيني، متعبراً أن موقف السلطة الوطنية والفصائل الفلسطينة من جريمة نابلس ضعيفاً جداً ولا يرتقي إلى مستوي المسؤوليات والتضحيات.
وطالب التميمي الفلسطينين خصوصاً، والعرب والمسلمين عموماً، في كل مكان بالانتفاض لنصرة المسجد الأقصى المبارك، والاحتجاج على جرائم المستوطنين اليومية بحق الفلسطينيين العزل من السلاح، مبيناً أن الصمت يدفع في اتجاه ممارسة مزيد من الجرائم من قبل المستوطنين، ضد الفلسطنيين وفقاً لنظرية الارهاب المنظم التي يتبناها نتنياهو.
فيي ذات السياق أعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أن "المستوطنين نفذوا احد عشر الف اعتداء على اهداف فلسطينية في الضفة الغربية منذ العام 2004،"، مستنكراً فى الوقت ذاته جريمة حرق الرضيع في نابلس.
واكد أن "هذه الاعتداءات شملت قتل ابرياء وحرقهم وحرق مساجد واشجار"، لافتا الى أن "هذه الاعتداءات تمت تحت حماية الحكومة الاسرائيلية، بدون محاسبة او مساءلة عن هذه الجرائم".
واعتبر أن "الحكومة الاسرائيلية تستمر في ارسال رسائل التحريض والكراهية والتفرقة العنصرية"، مشيرا الى "أننا لا نستطيع ان نفرق بين ارهاب المجموعات الاستيطانية والتمدد والتوسع الاستيطاني، الارهاب والتوسع الاستيطاني يخدمان نفس الغرض وهو التطهير العرقي للفلسطينيين، واضافة مزيد من المستوطنين في الضفة الغربية والقدس الشرقية بهدف تدمير حل الدولتين وتكريس نظام الابارتايد أي الفصل العنصري الذي تسعى الحكومة الاسرائيلية لتكريسه".
