امرأة تقود جماعة "فتيان التلال أو تدفيع الثمن"

دانييلا فايس "عضو مجلس إدارة حركة الاستيطان".. تلقب "بأم فتيان التلال" أي جماعة تدفيع الثمن وتقود تنظيم "نحلا" الاستيطاني وهو الإطار "الشرعي القانوني" لجماعة تدفيع الثمن المسؤول عن عمليات التخريب والاعتداء على القرى الفلسطينية وحرق المساجد والكنائس وقتل الرضيع علي دوابشي، ومن قبله محمد أبو خضير.

نشرت القناة السابعة العبرية عن بعض حياة هذه المستوطنة اليهودية المتطرفة فكتبت: تسكن "دانييلا فايس" في مستوطنة قدوميم شرق قلقيلية -أول شارع "هرريه كيدم"، تمتلك هي وزوجها أمنون فايس العديد من العقارات والأملاك التي تقدر بملايين الدولارات حيث تملك مطعم "بيالك" الشهير في تل أبيب، تعشق ركوب الجيبات الفاخرة، لها أربع بنات، وممرها الرئيس هو شارع 55 قرب مفرق قرية جيت.
دانييلا من أشد الراعين للإرهاب ضد الفلسطينيين  في الضفة، ومن أوائل مؤسسي الاستيطان فيها وخاصة استيطان التلال.
قامت دانييلا بعدة اعتداءات ضد الفلسطينيين من بينها الهجوم على منازل المواطنين الفلسطينيين في مدينة قلقيلية حي كفر سابا عام 1988.

شغلت دانييلا عدة مناصب أهمها:
1-
منصب أمين عام حركة "غوش أمونيم" التي أسست الإستيطان في الضفة الغربية.
2-
منصب رئيس مجلس مستوطنة قدوميم.
3-
رئيس تنظيم "نحلا" الاستيطاني.
من آخر أعمال دانييلا البارزة هو مقايضة رئيس حكومة اسرائيل بنيامين نتنياهو على دعمه في الانتخابات مقابل توسيع الاستيطان.

وقالت دانييلا فيمقابلة مع صحيفة عبرية  "منذ ما يقرب من 40 عاما أكرس معظم وقتي في إقامة المستوطنات في الضفة الغربية، ولمدة 11 عاما كنت أشغل منصب رئيس مجلس كدوميم، و4 سنوات في كل من دور الأمين العام لغوش ايمونيم".

وتتابع: "حاليا أنا أعمل على الجماعات الاستيطانية التي تهدف إلى إقامة بؤر استيطانية جديدة، وأجمع أبناء وأحفاد المستوطنين في مستوطنة تلال السامرة وبنيامين، وأتلقى الدعم الحماسي من زوجي أمنون، وأعتقد أن العملية الطبيعية من العودة إلى صهيون  ببناء الهيكل  في بيئة صحية وحيوية".

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -