قال واصل أبو يوسف الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، إن القيادة الفلسطينية قررت التوجه إلى مجلس الأمن الدولي على إثر حادثة استشهاد الرضيع الفلسطيني علي دوابشة وحرق المستوطنون الإرهابيون منزل عائلته في الضفة الغربية.
واضاف أبو يوسف في حديث لوكالة أنباء (شينخوا)، أن التحرك الفلسطيني إلى مجلس الأمن يستهدف طلب تحرك دولي عاجل وفوري لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
ولفت، إلى أن اجتماع القيادة الفلسطينية الطارئ الذي عقد في مدينة رام الله بالضفة الغربية برئاسة الرئيس محمود عباس عبر عن الإدانة الشديدة لهذه الجريمة البشعة بحرق عائلة فلسطينية آمنة داخل منزلها.
وأوضح أنه تم التأكيد على نقل ملف الحادثة إلى المحكمة الجنائية الدولية، وتفعيل طلب توفير حماية دولية للشعب الفلسطيني في مجلس الأمن الدولي وكافة المنظمات الدولية.
ورأى أبو يوسف، أن التحرك الفلسطيني سيتضمن المطالبة بضرورة تطبيق اتفاقية جنيف الرابعة على الأراضي الفلسطينية باعتبار أن كل ممارسات جيش الاحتلال والمستوطنين ضد الفلسطينيين هي جرائم حرب تستوجب المساءلة الدولية
وأكد ان هذه جريمة حرق الطفل علي دوابشة وعائلته تأتي في سياق الهجمة الاستيطانية ونتيجة لما تقدمه حكومة الاحتلال للمستوطنين المتطرفين، مما يتطلب تعزيز وتصعيد المقاومة الشعبية لردعهم ووقف انفلات الذي يهدد حياة أبناء شعبنا، إضافة لدعم صمود أبناء شعبنا في هذه المناطق لمقاومة محاولات الاحتلال اقتلاعهم من أرضهم.
واشار ان هذه الجريمة للمستوطنين المتطرفين ليست الأولى، فقد سبقها جريمة حرق الشهيد الفتى محمد ابو خضير، وجرائم اخرى تؤكد على وحشية جرائم الاحتلال ومستوطنيه التي ترتكب بحق ابناء شعبنا، إضافة الى سياسة التمييز العنصري، والقهر والاستبداد والتنكيل التي تمارسها سلطات الاحتلال ضد أبناء شعبنا وأسراه، كما هي نتاج للتحريض على حقوقنا الوطنية، وتوسيع الاستيطان، ومصادرة الأرض، وتدمير المصالح اليومية لأبناء شعبنا.
وطالب ابو يوسف المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته والتحرك الجاد لتقديم مجرمي الحرب وقطعان المستوطنين إلى محكمة الجنايات الدولية لمحاكمتهم على جرائمهم التي ارتكبوها بحق أبنا شعبنا .
وشدد امين عام جبهة التحرير الفلسطينية على ضرورة انهاء الانقسام الكارثي وتطبيق اليات اتفاق المصالحة وتعزيز الوحدة الوطنيه ،وتوحيد الجهود الوطنية في مواجهة الهجمة العدوانية والسياسية التي يتعرض لها شعبنا وقضيته وحقوقه الوطنية المشروعة.
واكد ابو يوسف أن صمود الشعب الفلسطيني ووحدته هي الضمانة الحقيقية لإفشال مخططات الاحتلال, وهي السبيل لاسترداد الحقوق الوطنية المشروعه في الحرية والعودة والاستقلال.
