قال الناطق الإعلامي باسم حركة المقاومة الشعبية في فلسطين خالد الازبط (أبو صهيب) ، ان "الواقع الفلسطيني اليوم يعيش أزمة كبيرة سواء على الصعيد الداخلي أو الإقليمي أو الدولي ، وهناك مؤامرة كبيرة على الشعب الذي يحتضن المقاومة ، وكل الضغوط التي تمارس على شعبنا الفلسطيني وبالخصوص على قطاع غزة الهدف منها ان يتخلى عن المقاومة وان يركع شعبنا ، وان يكون هناك ورقة تنازلات مجانية للعدو الصهيوني مقابل بعض التسهيلات في الحياة اليومية وإدخال بعض الدواء والغذاء للقطاع."
وذكر الازبط في تصريح خاص لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، ان "المقاومة الفلسطينية وبعد أكثر من عام على الحرب الإسرائيلية الأخيرة ، تحتاج إلى إعادة ترتيب أوراقها وبرنامجها السياسي ، بعدما أصبح لكل فصيل برنامجه السياسي والحزبي بعيداً عن الأهداف والثوابت الفلسطينية ."
وتابع " اليوم انشغلت فصائل العمل الوطني والإسلامي في برنامجها الداخلي وإبعادها الخارجية وتحالفاتها بعيداً عن مصالحنا الوطنية بالدرجة الأولى" معتبراً ان كل هذه الأزمات والمعطيات وعدم الاتفاق على برنامج سياسي وطني يحمي المقاومة ويوفر حاضنة الأمان ليعيش المواطن الفلسطيني حياة كريمة ، وتخفيف الضغوطات السياسية التي يعيشها، كل ذلك بالتأكيد يؤخر تقدم المشروع الوطني عشرات السنوات".
وحول ما ان كان الحصار منع وصول الدعم للمقاومة الفلسطينية بغزة ، قال :" بعد الحرب الأخيرة المقاومة تعيش حصار اكبر من الذي كان مفروض قبل الحرب على صعيد دعم المقاومة ، وخاصة في الجانب العسكري بشكل مباشر" .
واوضح بالقول" كثير من هذا الدعم قد توقف ، خاصة في ظل الأزمات التي تعيشها الدول العربية والإسلامية (..)اثر ذلك بقدر كبير على دعم المقاومة في فلسطين ، ولكن المقاومة تحاول في جهودها الذاتية وما تمتلكه من ان تعوض هذا الدعم وتغطية نفقات التدريب وحتى صناعة السلاح والصورايخ ، مضيفاً " هناك أزمة نعيشها بكل ما تعنيه الكلمة ".
وتابع" نحن كفصيل مقاومة على الساحة الفلسطينية اغلب دعمنا من جهات فلسطينية داخلية ، والراكن الأساسي لدعمنا على أبناء شعبنا الذين يحتضنون المقاومة ، وليس لنا أي مصادر تمويل من الخارج، ولكن في اطلاعنا على فصائل المقاومة الأخرى نعلم ان كثير من مصادر التمويل قد توقفت بفعل الحصار وصعوبة نقل الأموال والعتاد ".
وأشار إلى انه برغم ذلك، فان المقاومة استطاعت بعد أشهر فقط من انتهاء الحرب الأخيرة على القطاع ، ان تقوم بترميم وتعويض كل الإمكانيات التي فقدتها واستنفذتها خلال الحرب ، و"ان لديها الكثير وقادرة وفي جعبتها مفاجئات حضرتها لمواجهة العدو الصهيوني في حال فكرة بفتح معركة جديدة "
