الأردن يفصل 3 من حراس الأقصى وينفي وجود خلفيات سياسية أو أمنية

أقر وزير الأوقاف الأردني هايل داوود أمس بفصل ثلاثة من حراس المسجد الأقصى المبارك اخيراً، لكنه نفى ان تكون للفصل خلفيات سياسية او امنية او انه جاء بطلب من إسرائيل.

وجاءت تصريحات داوود على وقع احتجاجات نظمها حراس للمسجد الأقصى أكدوا خلالها ان قرار فصل ثلاثة من زملائهم ناتج من أسباب أمنية. وقالوا إن داوود أوعز بفصل عدد آخر قد يتجاوز 30 حارساً ممن تتهمهم الدوائر الأمنية الإسرائيلية بمواجهة اقتحامات المتطرفين اليهود، وهو ما نفاه وزير الأوقاف الأردني. حسب صحيفة "الحياة" اللندنية

وقال داوود ان الذين طاولهم الفصل هم من الموظفين الجدد الذين اخضعوا للتجربة قبل تثبيتهم، وعزا فصلهم الى ضعف الأداء. وأضاف أن الفترة المقبلة ستشهد تعيين اعداد جديدة من حراس المسجد.

وكانت صحف إسرائيلية نشرت خلال الفترة الماضية تقارير متعددة أشارت إلى وجود تحركات أمنية إسرائيلية مكثفة من أجل ضبط الوضع الأمني في الأقصى المبارك، ولوضع حد لمقاومة المرابطين لاقتحامات المتطرفين اليهود وانتهاكاتهم للمسجد بدعم حكومة الاحتلال وحمايتها. كما تحدثت الصحف العبرية عن إجراءات لتنظيم الدخول إلى المسجد، معتبرة ان من شأنها المس بالوضع القائم.

ويتعرض المسجد الأقصى الى اقتحامات شبه يومية يقوم بها مستوطنون تحت حراسة قوات الاحتلال الإسرائيلي. ويعتبر الأردن المسؤول عن المقدسات الاسلامية في مدينة القدس وفقاً لاتفاقية السلام الموقعة بينه وبين إسرائيل.

المصدر: عمان - وكالة قدس نت للأنباء -