أفرجت شرطة الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الثلاثاء، عن مسؤول العلاقات العامة والاعلام في دائرة الاوقاف الاسلامية في القدس فراس الدبس بشرط السجن المنزلي لمدة يومين.
وافاد الدبس في حديث خاص لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء":" بأن شرطة الاحتلال وجهت له اتهامات العرقلة خلال عملية اعتقال حراس وسدنة المسجد الاقصى بعد ان تعرضوا للضرب على يد قوات الاحتلال بعد ان قام أحد السائحين من فرنسا برفع العلم الاسرائيلي على صحن قبة الصخرة لالتقاط الصورة مما اثار غضب الحراس والمرابطين في المكان."
وقال "استدعت شرطة الاحتلال التي ترافق السائحين والمستوطنين خلال اقتحامهم لباحات الاقصى في الفترة الصباحية قوة الى المكان عندما اشتد التوتر اللفظي ليتطور الى اشتباكات بالايدي لمحاولة (الحراس) نزع العلم الاسرائيلي من يد السائح الفرنسي".
وبدوره قام (الدبس) بالتقاط الصور لتوثيق الحدث والوقوف الى جانب حراس وسدنة المسجد بعد عملية اعتقالهم ونقلهم لمقر القشلة ، حيث نظم وقفة احتجاجية امام مقر الشرطة وتفاجئ بقدوم الشرطة وتنفيذ امر الاعتقال بحقه على الفور.كما قال
وأكد الدبس، بأنه يقوم بعمله كمسؤول اعلامي في دائرة الاوقاف لتوثيق كافة الانتهاكات في باحات المسجد الاقصى المبارك من قبل الشرطة والمستوطنين.
في نفس السياق اطلقت شرطة الاحتلال سراح المصور الصحفي لقناة "القدس" الفضائية عبد الكريم درويش بعد ان اعتقل من امام سجن القشلة اثناء تغطيته احداث الاعتقال والاعتصام واطلق سراحه بعد مصادرة الة التصوير ومنعه من تصوير أي حدث امام قسم الشرطة في القشلة.
