أفاد وزير الصحة الفلسطيني جواد عواد، بأن تحسناً طفيفاً طرأ على الحالة الصحية لعائلة سعد دوابشة، الذي حرق المستوطنون بيته الأسبوع الفائت وقتلوا طفله علي (18 شهراً) حرقاً.
وأضاف عواد في تصريح صحفي، مساء الجمعة، أن تحسناً طرأ على صحة الطفل أحمد (4 أعوام)، حيث وصفت حالته بالمستقرة، فيما طرأ تحسن طفيف جداً على صحة الأب سعد والأم ريهام، وتوصف حالتهما حتى الآن بالخطيرة.
وأشار الوزير عواد إلى أنه يجري الترتيب لزيارة أخرى سيقوم بها لمستشفيي "سوروكا" و"تل هاشومير" للاطمئنان عن قرب على صحة العائلة المنكوبة.
وكان الموقع الالكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية ذكر ، مساء اليوم، بأن الطفل الفلسطيني أحمد دوابشة قد تحسنت حالته الصحية وأصبحت مستقرة.
وأوضح الموقع، أن الأطباء قرروا إزالة جهاز التنفس الصناعي عن الطفل بعد تحسن حالته، مشيرين في الوقت ذاته لإمكانية عودة الخطر على حياته التي لا تزال غير آمنة بسبب شدة الحروق التي تعرض لها نتيجة هجوم المستوطنين على منزل عائلته في قرية دوما جنوب نابلس.
وقال جد الطفل للموقع، انه كان خبرا سارا بالنسبة لهم تحسن حالته الصحية ومعرفة الطفل لهم، مشيرا إلى أنه لا يستطيع الكلام ولكنه نجح بفتح عينيه والنظر لمن حوله ومعرفتهم.
يذكر أن الطفل أحمد دوابشة، أصيب بحروق عميقة من الدرجة الثانية طالت 60% من جسده، عندما اقدم مستوطنون يهود على احراق بيت عائلته في قرية دوما جنوب نابلس، مما أدى لإصابة أفراد العائلة بجروح خطيرة واستشهاد شقيقه الرضيع علي دوابشة.
