الحية: خطة متكاملة للوقوف في وجه إجراءات الأونروا

قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحية، إن الحركة تنظر إلى إجراءات الأونروا الأخيرة بخطورة بالغة، مؤكداً أن تخوفات هذه المسألة لا تقل أهمية عن حصار غزة، بل هي "حصار آخر لقطاع غزة وتمس بقضية اللاجئين".

وأضاف أن مشكلة الأونروا سياسية وليست مالية، وتهدف من خلال تقليص خدماتها إلى المس بقضية اللاجئين الفلسطينيين، مبدياً عدم اقتناعه بأن عجزاً مالياً بقيمة 100 مليون دولار فقط يستلزمه هذا الحجم من التقليصات.

وأوضح أن حركة حماس قد أعدت مع الفصائل الوطنية خطة متكاملة للوقوف في وجه إجراءات الأونروا لو تم تنفيذها، داعياً منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية إلى إعلاء صوتها في هذه القضية.كما قال

وقال الحية في حوار تلفزيوني نشره موقع الحركة الرسمي "إن ملف الأسرى الإسرائيليين لدى حركة حماس مغلق؛ إلى أن تلتزم إسرائيل بكافة بنود صفقة وفاء الأحرار، وتفرج عن كافة الأسرى المحررين المعاد اعتقالهم".

ودعا الحية جمهورية مصر إلى متابعة دورها في رعاية اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في عام 2014، وصفقة "وفاء الأحرار" عام 2012، اللتان لم يلتزم بهما الاحتلال.

ونفى الحية اتهامات الرئيس الفلسطيني محمود عباس المتكررة لحركة حماس بالتنسيق مع اسرائيل لإقامة دولة في غزة، مؤكداً أن "حركة حماس لم ولن تعقد أي لقاء مباشر مع الاحتلال حول أي قضية."

وأوضح أن حماس تتلقى مبادرات من عدة شخصيات أممية، وسفراء بعض الدول، "تعبر عن رغبة الاحتلال في تثبيت وقف إطلاق النار"، مضيفاً: "لم نتلقَ مشروعاً متكاملاً حتى اللحظة".

وأبدى الحية عدم ممانعة حركة حماس لتثبيت وقف إطلاق النار، شريطة رفع الحصار بشكل كامل عن قطاع غزة، وحل مشاكلها بشكل كامل بما فيها الكهرباء.

وقال الحية إن" الرواية التي يرددها عباس تعبر عن خوفه من فقدانه الحكم والمكاسب التي جناها من خلاله، خاصة مع بروز قضية الوريث على السطح."كما قال

وفي ملف المصالحة قال خليل الحية إن "الرئيس عباس أصبح حجر عثرة في وجه تحقيق بنود المصالحة لأبعاد شخصية ومصالح ذاتية."حد قوله

وأكد الحية حرص الحركة على تحقيق المصالحة الفلسطينية؛ معتبراً عدم اشتراط حماس مصادقة المجلس التشريعي على الحكومة خير دليل على رغبتها في المصالحة، في ظل رفض الآخر للشراكة في الحكومة وغيرها من الملفات.كما قال

وعدّ التعديل الوزاري الأخير، خروجاً عن القانون، ومخالفاً للدستور والتوافق الوطني؛ لأجل تحقيق مصالح لرئيس الوزراء وحركة فتح، مؤكداً خروج هذه الحكومة عن التوافق وتحولها إلى حكومة الحزب الواحد.حسب قوله

وقال إن "حكومة التوافق فشلت في تحقيق المهام المنوطة بها، ورئيسها فاشل، ونحن ندعو إلى حكومة وحدة وطنية يشكلها الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية."كما قال

وأبدى الحية استغرابه من دعوة الرئيس عباس لانعقاد الإطار القيادي في رام الله ، متسائلاً: "لماذا السيد عباس يصر على أن يجلب الكل الفلسطيني تحت عباءة الاحتلال وعباءة أوسلو"؟

وقال الحية إن "أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية، تلاحق عناصر حركة حماس في الضفة الغربية بهدف الكشف عن خلايا المقاومة التي نفذت عدة عمليات إطلاق نار ضد الاحتلال ومستوطنيه مؤخراً."كما قال

وقال "إن السلطة تتعامل مع حركة حماس في الضفة كتنظيم محظور دون الإعلان عن ذلك، وهي تقوم بدور الاحتلال في ملاحقة المقاومة."

وحول العلاقات الدولية لحركة حماس أكد الحية حرص الحركة على تنظيم علاقات متوازنة وقوية مع جميع الأطراف ومن كل المحاور في المنطقة.

ورحب الحية بالدور السعودي لتحقيق المصالحة على قاعدة تنفيذ كافة الاتفاقيات السابقة، متهما الرئيس عباس بانه "أوقف الحراك السعودي، بدعوى عدم الحاجة لوسطاء آخرين."

وأكد الحية أن العلاقات مع روسيا قديمة جديدة ولم تنقطع، وأن دعوة رئيس الحركة لزيارة موسكو تأتي تجديداً لدعوة سابقة في إطار العلاقة الطبيعية.

وعن العلاقة بايران قال الحية " إن علاقة حماس مع إيران مازالت موجودة ولم تنقطع"، معربا عن أمله أن تواصل دعمها للمقاومة الفلسطينية للصمود أمام الاحتلال.

وطالب الحية السلطات المصرية بضرورة فتح معبر رفح البري بشكل دائم أمام حركة المسافرين من وإلى قطاع غزة، قائلا " نأمل من أشقائنا المصريين التخفيف عن غزة مع تفهمنا للحالة الأمنية في سيناء".

الى ذلك،  أكد الحية أن المقاومة هي الطريق الوحيد القادر على كف المستوطنين عن الاعتداءات على المواطنين ، معتبرا اجراءات السلطة الفلسطينية الأمنية جرأتهم (المستوطنين) على تكثيف اعتداءاتهم.

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -