سمحت الشرطة الإسرائيلية اليوم الاثنين بالنشر حول تفاصيل الاعتقالات على خلفية الهجوم على سيارة عسكرية على الحدود بين إسرائيل وسوريا كانت تنقل المصابين السوريين للعلاج في المستشفيات الإسرائيلية وأدى الهجوم الى مقتل عنصر مصاب في سوريا وآخر وصفت إصابته بالخطرة، بالإضافة الى إصابة جنديين إسرائيليين بإصابات طفيفة.
ووقع الهجوم في قرية مجدل شمس في هضبة الجولان المحتلة وهو ثاني هجوم يشنه دروز على سيارة اسعاف تابعة للجيش الاسرائيلي في أقل من 24 ساعة.
وقالت الناطقة بلسان الشرطة الإسرائيلية باللغة العربية لوبا سمري في بيان لها إن "حشد غفير من المواطنين الدروز سكان منطقة هضبة الجولان اعترضوا سيارة الإسعاف العسكرية، وشرعوا برشقها بالحجارة بهدف تكسير نوافذها مما أدى الى إصابة جندي إسرائيلي بجراح طفيفة، وحاول هو والآخرون المتواجدون في سيارة الإسعاف إبعاد المواطنين المهاجمين الذين كان بعضا منهم ملثمين مزودين بالعصي والسلاسل الحديدية والحجارة، ففشلت عمليات ردعهم فقام عناصر الجيش بإطلاق عيارات ناريه بالهواء وقنبلة هلع".
وأكدت في بيانها أن عناصر الجيش فشلوا في إبعاد الحشد، وقام العشرات منهم بإخراج الجريحين عبر نافذة الواجهة المهشمة، وأشبعوهما ضربا مبرحا وقاسيا أدى الى موت أحدهما، والآخر مصاب بجراح خطيرة، مضيفة "وقامت الشرطة الإسرائيلية بالتحقيق في ذلك الأمر وحظر نشر تفاصيل حول التطورات، فتم اعتقال 27 مشتبها بهم، وتم لاحقا إطلاق سراحهم باستثناء اثنين منهم وتم تقديم لائحة اتهام بحقهما يوم أمس".
وأشار البيان الى أن المتهمين وهما رجل وامرأة من قرية مجدل شمس الواقعة على الحدود مع سوريا. ووفقا لمادة التحقيقات "قام أحدهما خلال الهجوم هناك بتناول عارضة خشبيه وضرب بها أحد الجرحى بالقسم العلوي من جسده عدة مرات بهدف قتله وحتى أنه تناول حجرا كبيرا ألقاه عليه بقوة كما وقامت المتهمة بالاقتراب من الجريح والقاء حجر كبير على جسده عدة مرات بالقسم العلوي من جسده بغرض قتله".
وتابع البيان "وبعد أن ظن الحشد الهائج أن الجريحين قتلا، قاموا بالمغادرة، إلا أنهم سرعان ما أدركوا أن أحدهما لم يتوفى بعد فقاموا بالعودة الى المكان، إلا أن الجيب العسكري تمكن من التملص والهرب مع الجريحين المصابين بحالة بالغه حتى الحرجة ليتوفى فيما بعد أحدهما". وأضاف البيان أنه تم توجيه تهمة "الشروع بالقتل عمدا" للمتهمين.
ويتلقى مئات من المعارضين السوريين الذين يصابون جراء المعارك مع الجيش السوري، العلاج في إسرائيل. ويبرز الهجوم غضب الدروز المتنامي مما يعتبرونه تقاعسا من جانب إسرائيل عن مساعدة دروز سوريا في الوقت الذي تقدم فيه مساعدة طبية لمسلحون يحاربون الجيش السوري.حسب تقرير عبري
