الهندي: أزمة الوكالة ظاهرها مالي وأصلها سياسي

قال رئيس اتحاد الموظفين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" سهيل الهندي، إن أزمة الوكالة ظاهرها مالي لكن أساسها سياسي، محذرا من إضعاف الخدمات المقدمة للاجئين تدريجيا تمهيدا لإنهاء قضيتهم.

وأكد الهندي خلال وقفة احتجاجية نظمها الاتحاد ضد تقليصات الأونروا برفح صباح السبت، ، أن قضية الأزمة المالية للأونروا مفتعلة ومحاولة لتصفية قضية اللاجئين والالتفاف على القرار الأمم المتحدة، واستخدامها كورقة ضغط على اللاجئين الفلسطينيين لتقبل الحلول الدولية المطروحة بخصوص توطينهم وتخليهم عن حق العودة.

ورفع المشاركون بالوقفة لافتات تطالب بضرورة إنهاء أزمة الاونروا، كتبه عليها، "إغلاق المدارس يسهم بالانحراف والتطرف والتعصب"، "التعليم حق لكل طفل وواجب الوكالة الالتزام به"، "إغلاق المدارس نار سيكتوي بها من يقدم علي إغلاقها".

ورأى الهندي أنه إذا لم يتم التصدي لهذه الخطوات فستكون كارثة كبيرة بحق مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وسوريا وفلسطين.

وأشار إلى أن تقليصات "الأونروا" طالت جميع الخدمات التي تقدمها للاجئين علي صعيد الخدمات التعليمية والصحية والبرامج الغذائية.

وطالب الهندي الرئاسة الفلسطينية ومنظمة التحرير والمجتمع الدولي بضرورة تحمل مسؤوليتهم الإنسانية والوقف إلى جانب ألاجئين في الفلسطينيين وتحركه العاجل لأنها معاناتهم.

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -