عقدت هيئة تطوير مهنة التعليم في وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم الجمعة، ورشة حول المعايير المهنية لمدير المدرسة، في المعهد الوطني للتدريب التربوي بمدينة البيرة.
وحاضر في لورشة الوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير بصري صالح، ومنسق هيئة تطوير مهنة التعليم حازم أبو جزر، ومساعد المدير العام للمتابعة الميدانية أحمد ناصر، ومديرة التدريب في الإشراف التربوي سهير قاسم، حيث استهدفت رؤساء أقسام المتابعة الميدانية والإشراف في مديريات التربية.
وأشاد صالح بجهود الأسرة التربوية كافة مع قرب افتتاح العام الدراسي الجديد، مشيداً بالتعاون المتكامل بين الإدارات المعنية في وزارة التربية في هذا الخصوص، خاصة هيئة تطوير مهنة التعليم والمتابعة الميدانية والإشراف التربوي.
وأشار إلى أهمية الاهتمام بمدير المدرسة وبالمعايير المهنية، مؤكداً أن الوزارة جادة في اعتماد معايير محددة متفق عليها، وهي تلك التي في كتاب المعايير المهنية الصادر عن هيئة تطوير مهنة التعليم، التي بذلت بفريقها ولجنة إعداد المعايير جهودا يشاد بها.
بدوره، تحدث ناصر عن دور مدير المدرسة القيادي في الميدان، ويجب أن تكون لهذا القائد صفات ومعايير معينة لنحدث نقلة نوعية في الإدارة المدرسية، وأشاد بالتعاون بين الإدارات المعنية في الوزارة لإنجاح هذا المنجز والترويج له واعتماده.
من جهتها، تحدثت قاسم عن المعايير المهنية وعلاقتها بالجودة، مؤكدة أن كلها تصب في مصلحة الطالب، وعرجت على دور الإشراف التربوي فالمدير يعد مشرفاً مقيماً في المدرسة، لذا يجب الاهتمام في الجانبين المهني والإداري، وأشارت إلى وجود معايير لكل مجتمع ونظام تربوي لكن نحن الفلسطينيين لنا معاييرنا الخاصة النابعة من خصوصية المجتمع الفلسطيني.
وتناول أبو جزر في كلمته أهمية هيئة تطوير مهنة التعليم في النظام التربوي الفلسطيني، وأنها أضفت نوعية على الحالة التربوية الفلسطينية وداخل الوزارة خصوصا في مجال المعايير المهنية للمعلم وللمدير وللمرشد، مشيراً إلى اهتمام الهيئة في المبادرات التربوية والمسابقات والأبحاث، وسعي الهيئة إلى التنسيق مع الادارات المختلفة، للرقي بنوعية التعليم.
ثم قدمت مسؤولة المعايير في هيئة تطوير مهنة التعليم هدى أحمد نبذة عن تعريف المعايير وأهميتها ومجالاتها، ومصادر التحقق وآلية وخطوات بنائها. فيما تحدث رئيس قسم الإدارات في الوزارة عزمي بلاونة عن إدارة المدرسة كمؤسسة تعليمية ومجال تفعيل العلاقة مع المجتمع المحلي والعلاقات الخارجية، من جانبها، أشارت ختام سكر رئيس قسم تدريب مديري المدارس في الإشراف إلى قيادة عملية التعليم والتعلم ثم عرجت إلى دور الإشراف في دعم مدير المدرسة.
وختم منسق الإعلام والتوعية في هيئة تطوير مهنة التعليم رائد حامد الورشة بالتأكيد على ضرورة أن تكون هذه المعايير أمام نصب مدير المدرسة من خلال وضع برنامج متكامل في مديرات التربية لتوعية مديري المدارس بأهمية المعايير وعلاقتها بتقييم الأداء.
