أكد الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، اليوم الاثنين، حق إسرائيل بـ"السيادة" على الضفة الغربية وبناء المستوطنات، وذلك خلال لقاء عقده في مقر اقامته مع ممثلين للمستوطنات، حد قوله
. ونقلت الرئاسة الاسرائيلية عن ريفلين قوله "بالنسبة الي فإن حقنا بهذه الأرض لا يخضع لأي نقاش سياسي، إنه معطى أساسي للصهيونية الحديثة". كما قال
وأضاف الرئيس الإسرائيلي أن "الاقامة في أرض إسرائيل هي تعبير عن هذا الحق، حقنا التاريخي وحقنا القومي"، متابعا أن "أرض اسرائيل" تشمل بحسب قوله يهودا والسامرة وهو التعبير الاستيطاني الإسرائيلي الضفة الغربية.
ولا يعترف المجتمع الدولي باحتلال إسرائيل للضفة الغربية، كما يعتبر المستوطنات المبنية فيها غير شرعية وتتعارض مع القوانين الدولية.
ويتزامن تصريح ريفلين مع توتر شديد في العلاقة بين الإسرائيليين والفلسطينيين خصوصا بعد اعدام طفل فلسطيني في شهره الثامن عشر مع والده حرقا إثر قيام مستوطنين يهود بإحراق منزلهما.
كما تطرق إلى الهجمات الأخيرة لفلسطينيين على إسرائيليين في الضفة الغربية. وقال إنه التقى رؤساء بلديات المستوطنات في مقر اقامته "للإعراب عن دعمه لهم في هذه المرحلة الصعبة عندما تكونون أنتم أولى ضحايا موجة الارهاب الأخيرة".كما قال
وينتمي ريفلين إلى حزب الليكود اليميني الذي يترأسه رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وهو محسوب على التيار المتشدد داخل هذا الحزب ولا يخفي رفضه لإقامة دولة فلسطينية. وهو يدعو إلى إنشاء دولة كونفدرالية مع الفلسطينيين بدلا من الدخول في مفاوضات لمنحهم دولة مستقلة وهو أمر يرفضه الفلسطينيون منذ وقت طويل.
وريفلين من المدافعين عن "إسرائيل الكبرى"، ويعتبره المستوطنون في الضفة الغربية "صديق فعلي لسياسة الاستيطان وإسرائيل الكبرى ويضمن استمرار إرث مؤسسي البلاد".
إلا أنه في المقابل يدعو إلى إعطاء الجنسية الإسرائيلية لمن يرغب من فلسطينيي الضفة الغربية. ويقول ريفلين إنه "رئيس الجميع". وسبق أن تلقى تهديدات من مجهولين بعد أن ندد بـ"الإرهاب اليهودي" اثر اعتداءات قام بها متطرفون يهود بحق فلسطينيين. ووفقا للفلسطينيين فقد نفذ المستوطنون أحد عشر ألف اعتداء على أهداف فلسطينية في الضفة الغربية منذ العام 2004".
