أكد جواد الناجي وزير الاقتصاد السابق ومستشار الرئيس الفلسطيني للصناديق العربية الداعمة، اليوم الثلاثاء، ان القطاع الشبابي والمؤسسات والاندية في مدينة القدس محط اهتمام للعمل على تطويره للصالح القطاع الشبابي والتعليمي والاسكان والمراة.
جاء ذلك خلال عقد اجتماع موسع بحضور المؤسسات الشبابية والاندية المقدسية، حيث عقد الاجتماع الاول في مقر مركز مخيم شعفاط، والاجتماع الثاني في مقر نادي القدس.
. وقال الناجي، أن" العلاقة القديمة والتعاون المؤسساتي يعود الى اكثر من ثلاثين عاما من خلال عمله كمنصب نائب محافظ للصندوق العربي، حيث تم اخذ قرار باقتطاع 15% من صافي دخلها لدعم فلسطين بما يوازي 60-70 مليون دولار لدعم قطاعات التعليم والصحة الاسكان والعمل والشباب والسياحة في القدس. "
وأضاف، "تم تطوير العديد من المشافي والمدارس ومقرات الاندية في القدس وحاليا جاري العمل على تطوير برنامج التشغيل للشباب بالتعاون مع البنوك في فلسطين اضافة الى تطوير برنامج الريادة والإبداع من خلال تبني مشاريع طموحة للشباب بإنشاء شركات خاصة والمساهمة في رأس مالها وتم التفاهم مع المجلس الاعلى للشباب لدعم مشاريع خاصة بالأندية في القدس. "مؤكدا، على ان كل الهيئات مهما عملت وقدمت للقدس ستظل بسكانها الصامدين بحاجة لإسناد الكثير من العمل والتركيز على القطاع التعليمي والصحة الاسكان والعمل والشباب والرياضة والمرأة .
واوضح، بأنه خصص لمشروع الاسكان 90 مليون دولار حيث تم الاتفاق مع البنوك لتقديم قروض الاسكان ووضع ضمان لدى البنوك التالية وهي بنك فلسطين- بنك القاهرة عمان، والبنك الوطني لتضع البنوك مقابلهم 100 مليون دولار للقروض وحتى اللحظة استفاد 200 فرد من القدس من قروض السكن سواء للبناء او الترميم او شراء شقق وفترة السداد 25 عاما.
وفيما يتعلق بالقطاع التعليمي بين الناجي ان أي مدرسة متوفر لديها قطعة ارض للبناء او غرف للترميم بامكانها تقديم مشروع اضافة الى شراء ابنية خلال سنوات وتحويلها لمدارس، اما قطاع الشباب والمراة قال: "ان العمل جارى لاعتماد صندوق لتطوير قدرات الشباب وتبني المشاريع الابداعية. "
وأثني الناجي، على جهود النائبة جهاد ابو زنيد على المستوي المميز التي قامت به خلال السنوات الماضية وحتى اليوم في تطوير العمل المجتمعي داخل المركز النسوي في مخيم شعفاط، وطالب المؤسسات المقدسية لتقديم المشاريع لتطوير الابنية والبرامج.
ورحبت جهاد ابو زيند عضو المجلس التشريعي- محافظة القدس بالحضور من ممثلي المؤسسات والأندية وتلبية الناجي للاستماع عن كثب لما يحتاج له المؤسسات والمراكز والأندية في القدس وتحدثت في كلمتها عن اهمية التواصل المباشر ما بين المؤسسات المقدسية والصناديق العربية لدعم وتمكين المراكز النسوية في القدس. وطالبت من المؤسسات والأندية والمراكز لتقديم المشاريع التي تعني بتطوير المؤسسات وتقديمها للصناديق العربية الداعمة
