في أول رد له على نجاح الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، تأمين التأييد الكافي لتمرير الاتفاق النووي في مجلس الشيوخ الأمريكي، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو اليوم الخميس إن "أغلبية الجمهور الأمريكي ترى إلى جانبنا الخطر الذي تشكله إيران".
وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي خلال حفل خاص كان قد أقيم في مكتب رئيس الوزراء في القدس المحتلة على شرف السنة العبرية الجديدة: "من المهم الوصول إلى الرأي العام الأمريكي بما يخص الحقيقة بأن إيران هي عدو للولايات المتحدة، وهي تقر بذلك بشكل علني". وتطرق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى العلاقات بين البيت الأبيض وإسرائيل وقال: "إن إسرائيل هي حليف للولايات المتحدة ولهذه الحقيقة هناك تداعيات مهمة على أمننا".
وكان الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، قد ضمن يوم أمس تمرير الاتفاق النووي مع إيران في مجلس الشيوخ بعد أن أعلنت السيناتور من الحزب الديمقراطي، باربرا ميكولسكي دعمها للاتفاق.
وفي أعقاب بيان ميكولسكي دعمها للاتفاق وصل عدد أعضاء مجلس الشيوخ من الحزب الديمقراطي والداعمين للاتفاق إلى 34 عضوًا، وهو الرقم الذي يحتاجه الرئيس أوباما من أجل الاحتفاظ بالفيتو الرئاسي على أي قرار بعدم نيل ثقة مجلس الشيوخ للاتفاق النووي.
ويعتبر بيان ميكولسكي انتصارًا كبيرًا للرئيس أوباما والذي مارس في الأسابيع الأخيرة ضغوطات شديدة من أجل إقناع أعضاء مجلس الشيوخ من حزبه بدعم الاتفاق النووي مع إيران.
وبموازاة ذلك يدور الحديث عن فشل ذريع لكل من قادة الحزب الجمهوري، اللوبي اليهودي "إيباك"، السفير الإسرائيلي في واشنطن رون ديرمر ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والذين كانوا قد مارسوا ضغوطات وحاولوا إقناع أعضاء من الحزب الديمقراطي بعدم تأييد الاتفاق النووي مع إيران.
وقال موظفون كبار في اسرائيل في معرض ردهم على ذلك، "أغلبية الجمهور الأمريكي والكونغرس" يتفقون مع موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بخصوص الموضوع الإيراني. وعلل الموظفون الكبار مواصلة نتنياهو خطواته ضد الاتفاق وقالوا إنه كلما كانت المعارضة لإيران أكبر كلما انعكس ذلك على السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل والمنطقة في السنوات المقبلة.
