أمل مرقس : أرغب في تبني أحمد دوابشة وأقاسمه الرغيف والأمل

يوضح الدكتور محمد دوابشة شقيق المغدور سعد دوابشة أن زوجة شقيقه توفيت بعد أيام من بدء علاجات جديدة لزراعة جلد جديد لها بعد تعرضها لحروق بنحو 90% من أنحاء جسمها. ويشير الطبيب دوابشة إلى أن تحسنا طفيفا طرأ على حالة الطفل أحمد الذي لا يبحث ليل نهار عن والديه ويطالب بلقائهما.

ويتابع الدكتور محمد الذي لا يسمح لسواه بزيارة ابن أخيه أحمد بلهجة المكابر الصابر «مأساتنا كبيرة وموجعة فالأسرة قتل المستوطنون ثلاثة أرباعها بينما يعاني ربعها الأخير من جراح وأوجاع تدمينا وتبكينا كل يوم فأنا لا أملك ما يقنع طفل باك يريد والديه منذ شهر والآن لم يبق سواه".

ورغم مرور شهر على جريمة حرق منزل أسرة دوابشة ما زال المجرمون طلقاء مما يعكس حقيقة تعامل سلطات الاحتلال مع الفلسطينيين باستخفاف وتعاملها مع المستوطنين بقفازات من حرير كما يؤكد عضو الكنيست عن المشتركة أحمد الطيبي.

ويقول لصحيفة «القدس العربي" اللندنية إنه وزملاءه في القائمة المشتركة يذّكرون وزير الأمن الداخلي يوميا بأن المجرمين ما زالوا طلقاء ويطالبونه بإقران أقواله بالأفعال بالكشف عنهم ومقاضاتهم كإرهابيين.

وقالت عضو الكنيست عن القائمة "المشتركة "عايدة توماـ سليمان إن نبأ وفاة رهام دوابشة يفطر القلب حقا بعدما بقي أحمد وحيدا.

واشارت إلى أن كل التفكير والأماني بالشفاء تنقلها إلى أحمد الصغير، الناجي الوحيد من عائلة كاملة أحرقت بنيران الكراهية والشر على يد مستوطنين مجرمين ما زالوا طلقاء منذ ليلة الجريمة في 31 تموز في دوما. وتابعت «مرّ أكثر من شهر ونيف وما زال القتلة المجرمون طليقون أحرار، وما زالت جرائم الكراهية والإرهاب تمارس ضد الفلسطينيين وبحقهم ولم يتغير شيء". وشددت توما في بيانها أن قتلة عائلة داوبشة نشأوا في كنف سياسة الاحتلال وحضنها"، محملة الاحتلال مسؤولة مقتل رهام، سعد وعلي، ومسؤولية جميع عمليات ما يسمى بـ «تدفيع الثمن" بما فيها حرق كنيسة الطابغة وجميع المساجد والكنائس والأملاك الفلسطينية".

وأوضحت أن حكومة بنيامين نتنياهو والحكومات السابقة لا تقوم فقط بتمويل هذه المنظمات بل بتوزيع المكافآت على العائلات على شاكلة «المرافعة القانونية" عن المجرمين بعد اعتقالهم. وأضافت أن «إسرائيل ترفض نشر أسماء المستفيدين من هذه المبالغ خشية معرفة من أحرق المساجد والكنائس. وقالت إن هذه الميزانيات الملفقة تذهب لدعم المنظمات اليهودية والاستيطان العشوائي، ولإعفاء هؤلاء من الماء والكهرباء على حساب المواطنين العرب واليهود الذين يرفضون الإرهاب اليهودي المتمثل أخيرًا بجريمة قتل عائلة الدوابشة".

وأكّدت توما- سليمان أنه يجري الحديث عن مبلغ 100 مليون دولار يذهب لتمويل منظمات الإرهاب اليهودي بينما يُضرب هنا في البلاد 33 الف طالب عربي من أجل حقّهم في تلقي ميزانيات لا تصل إلى %10 من هذا المبلغ". وأعلنت الفنانة الفلسطينية أمل مرقس على صفحتها بالفيسبوك أمس رغبتها بتبني ورعاية الطفل دوابشة «لأقاسمه الرغيف،الألم والأمل".

المصدر: الناصرة - وكالة قدس نت للأنباء -