ليس الطفل علي الدوابشة سوى ذلك الفلسطيني المستباح من طرف عصابة الصهاينة عبر تاريخ طويل من الخروقات والاعتداءات الوحشية …تاريخ مكتوب بدماء مستباحة أمام عالم منافق اختار التفرج على همجية الصهاينة رغم تباهيه بترسانة من حقوق الإنسان …والتي يوظفها بشكل بائس في المزايدة على البعض…في حين يضعها في الثلاجة عندما يكون الأمر مرتبطا بالفلسطيني….
الغابة والبيت:
يقسم لوتمان الفضاء إلى قسمين، أولهما الغابة، التي تقع فيها وقائع رهيبة وخطيرة، وهي فضاء خارجي مفتوح لكنه خطير.وثانيهما البيت،ويكون الأصل فيه الأمن والأمان، ويتميز بالانغلاق والحميمية ويدل على الداخل.وكثيرا ما يكون ملكا شخصيا للذات (عندي/أمارس فيه سلطتي).وبين الحيزين حد فاصل، يكون اختراقه سببا في مشاكل متوقعة…
*
البيت الفلسطيني والغابة الصهيونية:
كانت أسرة الدوابشة الصغيرة(سعد وريهام واحمد وعلي) أمنة في بيتها ليلة الجمعة،لكن الساعة الثانية بعد منتصف الليل ستعرف خرقا للحد من طرف مجرمين من مجرمي الغابة الصهيونية
