عينت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، بو شاك الدنماركي الجنسية مديرا جديدا لعملياتها في قطاع غزة بدلا من المستقيل روبرت تيرنر، الذي غادر موقعه منتصف شهر تموز/ يوليو الماضي.
والمدير الجديد لهذه المنظمة الدولية التي تعاني حاليا من أزمة مالية كبيرة يحمل شهادة في القانون من جامعة كوبنهاغن، كما درس القانون الدولي في الكلية الأوروبية في مدينة بروج في بلجيكا، وحصل على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من كلية إدارة الأعمال في الجامعة المفتوحة في المملكة المتحدة.
وعمل لثلاثين عاما في الأمم المتحدة، ويمتلك خبرة واسعة في مجال بناء السلام، والمجال الإنساني والحماية، وذلك حسب ما أعلنت "الأونروا". وقال المفوض العام بيير كرينبول، إن مدير العمليات الجديد بو شاك "ستكون له مساهمة مهمة للوكالة ككل ولعملياتنا في غزة على وجه الخصوص". وأضاف "في ظل المعاناة الهائلة التي يواجهها اللاجئون في غزة وتزايد أوجه الضعف في أعقاب صراع العام الماضي، فإنني أتطلع قدماً للعمل مع السيد بو شاك لتقديم استجابة مناسبة لاحتياجاتهم".
ونقل بيان "الأونروا" عن شاك شعوره بـ "السعادة الغامرة" وكذلك بالتواضع إزاء المهمة التي تنتظره، وأضاف "أتطلع قدماً إلى الخروج إلى المجتمعات في غزة وزيارتها للاستماع إلى صوت الناس الذين نخدمهم وللتعلم من تجاربهم". وأكد على مناصرته أحد أكثر المجتمعات المعزولة في العالم، واعتبرها "أولوية أساسية".
وانضم شاك إلى مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عام 1985 بعد عمله كمحام في مدينة كوبنهاغن، ومع وزارة الصناعة الدنماركية، وكان آخر المناصب التي تقلدها أثناء عمله مع المفوضية السامية في أفغانستان كممثل وكالة ومدير قُطري لما يزيد عن عامين.
كذلك عمل مستشاراً خاصاً للأمم المتحدة في كوت ديفوار (ساحل العاج) في 2012، وقبل ذلك، عمل لمدة عامين نائباً للممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لدى جمهورية أفريقيا الوسطى.
ويأتي عمل المدير العام الجديد لـ"الأونروا" في غزة في الوقت الذي تعاني منه هذه المنظمة من أزمة مالية خانقة، دفعتها إلى تقليص العديد من خدماتها المقدمة للاجئين في مناطق عملياتها الخمس.
واستقال المدير العام السابق لعمليات "الأونروا" في غزة، سيري قبل أشهر، مستبقا بذلك الأزمة المالية بأسابيع قليلة فقط.
