اتهم مركز اسرى فلسطين للدراسات، سلطات الاحتلال بمحاولة قتل متعمدة للأسير المريض سامي عاهد أبو دياك (33عاماً)، من سيلة الحارثية قضاء جنين فى مستشفى سوروكا، بعد إجراء علمية جراحية فاشلة له لاستئصال ورم في الأمعاء قبل 3 أيام.
وأوضح المركز بأن الاحتلال معروف عنه التقدم فى مجال الطب، وبالتالي فان حدوث تسمم وتلوث فى جسد الأسير أبودياك بعد إجراء عملية فى أكبر مستشفيات الاحتلال، وهو مستشفى سوروكا، فان ذلك لا يعدو كونه جريمة متعمدة لقتل الأسير ويلقى الأمر على خطأ طبي، وهذه الجريمة تكررت مع العديد من الأسرى.
وأشار المركز إلى ان الأسير ابو دياك نقل قبل عدة أيام إلى مشفى سوروكا فى حالة صعبة، نتيجة تفاقم وضعه الصحي بسبب الإهمال الطبى الذي تعرض له، مع علم الاحتلال انه يعاني من التهابات في الكبد والمرارة والبنكرياس، ولكنه تعمد التباطؤ فى نقله للمستشفى وإجراء عملية جراحية عاجله له إلى ان دخل الى مرحلة الخطورة.
وقام الاحتلال بإجراء عملية جراحية له فى سوروكا، باستئصال ورم في الأمعاء، وبدل من أن يبقيه تحت المتابعة والرعاية قام بنقله مباشرة الى مستشفى سجن الرملة المعروف بافتقارها وخلوها من الأجهزة الطبية اللازمة، أو الأدوات الطبية المعقمة، الأمر الذي أدى لإصابته بتسمم والتهابات شديدة مكان العملية، مما ادخله مرة الخطر القصوى، وتم نقله إلى مستشفى أساف هاروفيه.
وبين الأشقر بأن الاحتلال سمح لذوى الأسير ومحاميه بزيارته فى مستشفى "أساف هاروفيه"، صباح اليوم، بعد تدهور صحته إلى حد الخطورة القصوى، وخشية من استشهاده نتيجة الوضع الصحي الذى وصله له الاسير.
ويذكر أن الأسير أبو دياك ، محكوم بالسجن لثلاثة مؤبدات و30 عاماً، ومضى على اعتقاله في سجون الاحتلال (13 عاماً) .
