في ظل الإنتهاكات التي تجري بحق المسجد الأقصى المبارك أقامت حركة حماس والجماعة الإسلامية في منطقة صيدا ومخيماتها يوم الأحد 20/9/2015 وقفة تضامنية في ساحة الشهداء صيدا، حيث شاركت ممثلون عن القوى والفصائل الفلسطينية واللبنانية ولفيف من العلماء وحشد من جماهير الشعبين الفلسطيني واللبناني نصرة للمسجد الأقصى المبارك.
وتحدث في الاعتصام كل من المسؤول السياسي للجماعة الإسلامية في صيدا والجنوب الدكتور بسام حمود، تلاه الدكتور عبد الرحمن البزري، ورئيس هيئة علماء المسلمين في لبنان الشيخ أحمد العمري، وعضو رابطة علماء فلسطين في لبنان الشيخ حسين قاسم، وفي الختام كانت كلمة حركة حماس القاها ممثل الحركة في لبنان علي بركة.
وأكد الجميع على ضرورة نصرة المسجد الأقصى ودعم المرابطين والمرابطات فيه والمدافعين عنه بالدماء والأرواح.
واستنكر المتحدثون كل ما يتعرض له المسجد الأقصى من هجمات واقتحامات من قبل جيش الاحتلال وقطعان والمستوطنين.
وأدانت الكلمات كل المحاولات التي تستهدف المسجد الأقصى لتقسيمه زمانياً ومكانياً تمهيداً للإستيلاء عليه وتنفيذ مخططاتهم.
وطالبوا المجتمع الدولي والأُمَّتين العربية والإسلامية الخروج من حالة الصمت والتحرك عاجلاً والخروج من الموقف الخجول من أجل إنقاذ الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ودعم المرابطين فيه بكافة انواع الدعم لتمكينهم من الصمود بوجه هذه الحملة الشرسة.
وأكد المتحدثون أن المقاومة هي الطريق الوحيد لردع الاحتلال، ودعوا إلى أوسع إنتفاضة ضد الاحتلال والتنسيق الأمنية.
وحيَّى المعتصمون صبر وثبات أهل القدس ودفاعهم المشرِّف عن الأقصى بالرغم من كل ما يلاقونه من اعتقلات وهدم للمنازل وقتل من قبل المحتلين، وأن الشعب الفلسطيني لن يتخلى عن أرضه ومقدساته مهما بلغت التضحيات.
