جبهة التحرير الفلسطينية تكرم الاعلاميين في صور

نظمت جبهة التحرير الفلسطينية ، تضامنا مع القدس والاقصى والاسرى و بمناسبة الذكرى الثالثة والثلاثين على إرتكاب مجزرة "صبرا وشاتيلا"، احتفالا تكريما للاعلاميين في قاعة مدرسة الشهيد ياسر عرفات في مخيم البص صور، برعاية مصطفى شعيتلي رئيس بلدية البرج الشمالي الأسبق.

رحبت عريفة الاحتفال الاعلامية نورا المحمد بالحضور باسم جبهة التحرير الفلسطينية وقالت ان" اقل ما يمكن تقديمه للإعلامي الفلسطيني الذي اتخذ على عاتقه مسؤولية الدفاع عن كلمة الحق هو تكريمه لم يقوم به من دور مميز ، لهذا فاننا نؤكد على الدور الإعلامي في كافة المجالات والنشاطات و تصدير الخبر الصادق الذي سينال ثقة الجميع ، فالاعلام هو الذي حرك مشاعر العالم لان ينحاز الى قضية فلسطين بعد ان كان متجمدا تجاهها."
والقى راعي الاحتفال مصطفى شعيتلي كلمة توجه بالشكر والامتنان لجبهة التحرير الفلسطينية على دعوتها لرعايته هذا التكريم ، وحيا كافة الاعلاميين على دورهم وحملهم لأهم رسالة هي رسالة فلسطين ، مؤكدا وقوف الشعب اللبناني الى جانب ابناء الشعب الفلسطيني الشقيق الذي قدم قادته العظام شهداء .

وتحدث باسم الاعلاميين المكرمين محمد درويش توجه بالشكر في بداية كلمته لراعي الاحتفال ولجبهة التحرير الفلسطينية ، وحيا شهداء مجزرة صبرا وشاتيلا واشاد بهبة الشعب الفلسطيني في المسجد الاقصى، واضاف ان "التاريخ يسجل لجبهة التحرير تنسيقها الكامل مع الجسم الاعلامي ، وخاصة ان هذا التكريم ليس المرة الاولى التي تقوم الجبهة فيه ، وتطرق الى هم الشعب الفلسطيني الوطني والقومي على طول الوطن العربي ، وامين عام جبهة التحرير الشهيد القائد ابو العباس فقال قبل ان يغادر لبنان فلتعلم الصحافة في لبنان انها في الخندق الاول مع المقاومة ونحن على العهد والوعد باننا نعاهد اهلنا في لبنان باننا عائدون الى فلسطين مهما كانت الصعوبات وطال زمن اللجوء و التشرد وفلسطين هي قبلتنا ."
والقى كلمة منظمة التحرير الفلسطينية عضو قيادة حركة فتح ابو احمد زيداني حيا فيها راعي الاحتفال الصديق مصطفى شعيتلي وجبهة التحرير الفلسطينية والشكر موصول للفصائل والاحزاب ، مضيفا السلام على كل هذه الاقلام التي كتبت الحقيقة ولا شيئ غير الحقيقة والى الذين رسموا مشهد الانتصار الذي طوعت كل مفردات اللغة ، الحقيقة قد تكون مرة ولكنها احلى في كل المرات ، ومن هنا اخشى من سادة وساسة قد يوظفون اقلامهم خدمة للسيد ".

واضاف زيداني" ننحني الى صناع المجد والعزة في لبنان بعيدا عن الاسماء والمواقع ونحترم اطيافكم وطوائفكم لان عافية لبنان هي عافية لفلسطين ، واشاد بالمقاومة التي اذلت الاحتلال الف تحية
والقى كلمة جبهة التحرير الفلسطينية عضو مكتبها السياسي عباس الجمعة، توجه بالشكر الى راعي الاحتفال مصطفى شعيتلي لرعايته ووقوفه الى جانب الشعب الفلسطيني، وقال "نلتقي في مخيم البص في ذكرى مجزرة العصر صبرا وشاتيلا وفي يوم الوفاء للقدس والأقصى، لنقول لكم باسم جبهة التحرير الفلسطينية وقيادتها إن الشعب الفلسطيني يفخر بدور الإعلام الفلسطيني ، ونحن نكرم عدد من المناضلين على جبهة الإعلام، يقومون بواجبهم بصدق وشرف في تعزيز نضال شعبنا الوطني والديمقراطي من أجل نيل حقوقه في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة وعاصمتها القدس، لهذا فأن احتفالنا هو قاعدة ومنطلقا لكل إعلام معني بتنوير العقول وبرفع الحجر عنها، فهو وسيلة لتعميق الوعي والثقافة والتصدي للاستبداد، وفضح ظلم المحتل ومقاومة الاحتلال، وهو يشكل قوة في عملية التغيير وحرية الأوطان والانسان، ومنبراً لصوت الحق والحقيقة، صوت الحرية والكرامة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية أو العكس."
واضاف الجمعة "نحن نوجه كلمة شكر فلسطينية صادقة وشهادة عرفان لإخوة لنا ورفاق درب توحدنا معاً الأرض والتاريخ والقضية والمصير، و نقدم عهداً ووعداً أن نبقى أوفياء لدماء الشهداء وفي مقدمتهم الرئيس الشهيد ياسر عرفات وابو العباس وطلعت يعقوب وكل القادة وللأهداف التي قضوا من أجلها ولعذابات الأسرى وتضحيات شعبنا وأمتنا.
ولفت "نحن نستذكر مع شرفاء العالم مجزرة صبرا وشاتيلا التي وقعت في وضح النهار ونؤكد أن الطريق إلى فلسطين واضحة مهما تباينت الآراء السياسية، وشعب فلسطين لن يبقى في الشتات الى الأبد فالعودة واقع حتمي الى الارض التي هجر منها ، بفعل اولا الوحدة الوطنية وحماية منظمة التحرير والتمسك بالمقاومة واستمرار النضال، ومن موقعنا نوجه التحية الى المدافعين عن شرف القدس والعرب والمرابطات والمرابطين في المسجد الاقصى ، فهم العنوان الحقيقي للمقاومة في فلسطين، وعلى الرغم من المؤمرات الهادفة إلى إضعاف الصف الفلسطيني، الا ان روح المقاومة عند الشعب الفلسطيني ستبقى باتجاه فلسطين ".

واكد الجمعة على وحدة الدم الفلسطيني اللبناني الذي روى تراب صبرا وشاتيلا هو الذي روى قامات المناضلين الذين حققوا الانتصار والتحرير عام 2000 و2006 ، لهذا نقول أن "شهادة أهلنا في صبرا وشاتيلا أثمرت تراكما نضاليا وتاريخيا في عقول كافة المناضلين واحرار العالم ، وهنا لا بد من ان ننوه بدور حملة كي لا ننسى الدولية ودورها وفي المشاركة في الذكرى السنوية لمجزرة صبرا وشاتيلا والمجازر التي ارتكبها العدو الصهيوني في لبنان ، وحيا مواقف لبنان الشقيق الرسمي والشعبي الذي يقف الى جانب الشعب الفلسطيني متمنيا النجاح لطاولة الحوار الذي دعا اليها الرئيس نبيه بري لاننا ما يهمنا هو وحدة لبنان واستقراره وامنه حتى يبقى سندا لفلسطين."
وتقدم الجمعة بإسم جبهة التحرير الفلسطينية باحر التهنئة من جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية من الحزب الشيوعي اللبناني والحزب السوري القومي الاجتماعي والتنظيم الشعبي الناصري ومنظمة العمل الشيوعي ومن حزب الله وحركة امل ونقول ان شعلة المقاومة مستمرة حيث شكلت نبراسا مضيئا في تاريخ النضال من اجل تحرير الارض والانسان، وحيا في ختام كلمته الاعلاميين والصحافيين الذين لم يدخروا جهدا في سبيل حرية فلسطين.
وفي نهاية الاحتفال قام راعي الاحتفال شعيتلي والجمعة وزيداني وابو سامر وابو محمد النمر وعبد فقيه ودرويش بتكريم الاعلاميين بدروع الجبهة تقديرا لدورهم .
 

 

المصدر: بيروت - وكالة قدس نت للأنباء -