أكد واصل أبو يوسف على أن إرادة الأسرى الإداريين اللذين يخوضون إضرابا مفتوحا عن الطعام في سجون الاحتلال، لكسر سياسة الأحكام الإدارية الفاشية، أقوى من الجلاد رغم بطشه وجبروته وفاشيته، وأنهم سينتصرون بإضرابهم، وسيحققوا أهدافهم في الحرية والانعتاق، خاصة وأنهم مناضلون من اجل حرية شعبهم، وأصحاب قضية عادلة.
ودعا أبو يوسف إلى مزيد من الالتفاف الشعبي حول قضتهم، وتكثيف حملات الدعم والمساندة لمطالبهم العادلة والمشروعة، مؤكدا على أن الدعم والالتفاف الشعبي والمساندة لهم، يقصر عمر إضرابهم ومعاناتهم، ويقربهم من تحقيق أهدافهم النبيلة.
جاءت أقوال أبو يوسف خلال زيارته التضامنية، ورفيقه عبد الرحيم ملوح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، لمنزل الأسيرين البطلين نضال أبو عكر، وغسان زواهرة في مخيم الدهيشة.
من جهته أكد ملوح على أهمية مواصلة حملات لتضامن الشعبي مع الأسرى المضربين عن الطعام، خاصة في هذه المرحلة الحاسمة من عمر الإضراب، الأمر الذي يخفف عليهم معاناتهم، ويمنحهم شحنة إضافية من الصمود والبقاء على مطالبهم العادلة حتى تحقيق أهدافهم العادلة والمشروعة.
وعبر أهالي الأسرى عن اعتزازهم بهذه الزيارة التضامنية، مؤكدين على أبنائهم يخوضون بأمعائهم الخاوية معركة الشرف والكرامة الوطنية، وان إرادتهم اصلب مما يتصور الاحتلال، وان حقهم في الحرية وكذلك كافة الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، كفلته المواثيق والأعراف الدولية، ومعاهدة جنيف الرابعة التي تعتبرهم أسرى حرب، وتجيز إطلاق سراحهم على الفور.
وندد أهالي الأسرى بصمت المجتمع الدولي وعجزه، أمام جرائم الاحتلال وغطرسته وتعاليه على القانون الدولي، مطالبين بتدخل فوري وفاعل للضغط على حكومة الاحتلال لإنقاذ حياتهم أبنائهم وكافة الأسرى اللذين يتعرضون لسياسة الموت البطيء، ومحاكمة قادة وجنود الاحتلال، وإدارة سجونه الفاشية أمام المحاكم الدولية باعتبارهم مجرمي حرب.
