زار رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، على رأس وفد من الحكومة، خيمة الاعتصام التضامنية مع الأسير المريض سامي أبو دياك في بلدة سيلة الظهر جنوب جنين.
وحمل الحمد الله في كلمته حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير المريض أبو دياك الذى تدهور وضعه الصحي نتيجة لسياسة الإهمال الطبي المتعمد الممارسة بحق الأسرى.
وأضاف أن الحكومة والرئيس محمود عباس يبذلون كل الجهد من أجل تأمين الإفراج عن الأسير ابو دياك لتوفير العلاج اللازم له خارج السجن أينما توفر.
من جهته، أكد رئيس بلدية سيلة الظهر زياد أبو دياك أهمية الزيارة لما لها من أثر في تعزيز الروح المعنوية لذوي الأسير وإسهامها في الضغط على حكومة الاحتلال من أجل توفير العلاج اللازم له.
من ناحيته، أشار أمين عام مجلس الوزراء علىي أبو دياك إلى أن الحكومة كلفت لجنة من الوزراء لمتابعة الوضع الصحي للأسير سامي.
وقال أبو دياك إنه يترتب على اللجان المختصة والعاملة في مجال الأسرى الوقوف عند مسؤولياتها في رفع الدعاوى لدى الجهات المختصة من أجل تحديد الجهة المسؤولة من الاحتلال الإسرائيلي عن تراجع وضع الأسير أبو دياك الصحي، محملا الاحتلال المسؤولية الكاملة.
بدوره، دعا رئيس سلطة الأراضي نديم براهمه الدول الموقعة على اتفاقيات جنيف الدولية للضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي من أجل تطبيقها على الأسرى.
واستعرض والد الأسير، عاهد أبو دياك، الوضع الصحي لولده المريض، مشددا على ضرورة الضغط على حكومة الاحتلال للإفراج عنه كي يتم علاجه.
من جانبه، أشار مدير نادي الأسير في جنين راغب أبو دياك إلى أن فعاليات التضامن من خلال خيمة الاعتصام التضامنية مع الأسير سامي مستمرة حتى توفير العلاج اللازم له.
