وجه نمر حماد المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، اليوم الثلاثاء، رسائل لنشطاء الفصائل الفلسطينية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، دعاهم فيها لتكثيف نشر جرائم الاحتلال بكافة اللغات من أجل فضح إسرائيل في المحافل الأوربية وحشد مزيد من المناصرين للقضية الفلسطينية.
وقال حماد خلال اتصال مع مراسل "وكالة قدس نت للأنباء، مخاطباً النُشطاء :" عليكم تكثيف نشر مقاطع الفيديو التي يرتكب فيها الجيش الإسرائيلي جرائم إعدامات بحق الأطفال والشبان الفلسطينيين عبر كافة وسائل الإعلام الاجتماعي، وأيضا عليكم نشر تصريحات قادة الاحتلال التي يدعون فيها لقتل الفلسطينيين لكي يجري فضحهم في الشارع الأوروبي.
ودعا حماد النشطاء لعدم التركيز في هذه المرحلة الحاسمة على الخلافات الداخلية الفلسطينية، وتغليب المصلحة الوطنية العلياً على المصلحة الحزبية، مطالباً بذات الوقت كافة قادة الفصائل الفلسطينية بكل ألوانها الوطنية والإسلامية، بدعوة نشطائها لنشر جرائم الاحتلال وتغلب الصبغة الوطنية الفلسطينية على آليات النشر.
وطالب حماد النشطاء بأن يتحلوا بنفس طويل سيما وأن الصراع مع الإسرائيليين لن يكون قصير، وخاصة أن عمره اليوم تجاوز المئة عام، منبهاً النشطاء بأن المرهنات على أشياء غير قابلة لتحقيق هي وهم، "ويعني المراهنة على نصرة الدول العربية والإسلامية" للفلسطينيين.
وأشار إلى أن الموقف الأوروبي يختلف من حيث الايجابية عن الأمريكي بشأن دعم القضية، مؤكداً أن المصلحة الفلسطينية تتطلب التركيز على حشد الموقف الأوروبي، مطالباً بمخاطبة الشارع الأوروبي بشكل موحد والرد على الدعاية الإسرائيلية.
وأكد أن الموقف الأوروبي اليوم يدعم الفلسطينيين ويختلف عن ما كان عليه ذلك الموقف عام 67، قائلاً:" في 67 احتفلت أوروبا بنصر إسرائيل وكأنه نصر أوروبي لكن الموقف اليوم اختلف جذرياً، وحتى أن اليهود الأوربيين يطلبون في كتاباتهم وقف المساعدات لإسرائيل والدعم الدبلوماسي".
وانتقد حماد الموقف الامريكي اتجاه التعامل مع ممارسات إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، قائلاً:" الموقف الأمريكي منحاز لإسرائيل، ويقف عقبة أمام المحاولات الأوربية للتقدم بمشروع قرار إلى مجلس الأمن لإنهاء الاحتلال"، معتبراً أن تفسيرات الأمريكان لموقفهم غير مقنعة.
وبين حماد أن القيادة الفلسطينية تعتبر أن الموقف الأمريكي يشجع إسرائيل، في الاستمرار بجرائمهما، منتقداً مرة أخرى وبشدة أسلوب المكافآت الأمريكية لإسرائيل التي جعلتها تتحكم في الولايات المتحدة الأمريكية.
