شهدت منطقة الشريط الحدودي بين الأراضي الفلسطينية والمصرية، مساء الثلاثاء، انهيارات بالتربة نتيجة مواصلة السلطات المصرية ضخ مياه البحر لتدمير انفاق التهريب .
وقال شهود عيان لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء" في مدينة رفح جنوب قطاع غزة ان انهيار كبير في التربة بمنطقة الشريط الحدودي بين القطاع ومصر، أدى الى سقوط جزء من الجدار المصري وتحديدا قرب "بوابة صلاح الدين"، مع استمرار السلطات المصرية بضخ مياه البحر اسفل التربة لتدمير انفاق التهريب.
وقال الشهود ان حفرة كبيرة لوحظت قرب "بوابة صلاح الدين" وسط مخاوف من اتساعها وتعمقها مع اسمرار عملية ضخ المياه، ما يهدد البيوت السكينة الملاصقة للشريط الحدودي في رفح من الجانب الفلسطيني.
وذكرت وزارة الداخلية في قطاع غزة التي تديرها حركة حماس بان انهيارات واسعة في التربة ادت لحدوث حفر كبيرة في المنطقة الحدودية شرق "بوابة صلاح الدين"، بفعل ضخ المياه من الجانب المصري ، مشيرة الى ان قوات الامن الوطني والدفاع المدني هرعت للمكان لحماية المواطنين من خطر الانهيار.
وشرعت السلطات المصرية منذ منتصف سبتمبر الماضي بإغراق أنفاق التهريب الممتدة أسفل الحدود بضخ مياه البحر عبر أنابيب كبيرة، ما أدى الى إغراق العشرات من الأنفاق التي تعمل بشكل ضئيل، وسط تحذيرات من تأثير هذه الخطوة على المياه الجوية في قطاع غزة.
