أظهر استطلاع للرأي العام الفلسطيني نشرت نتائجه اليوم الخميس، تأييد أغلبية الفلسطينيين إلغاء اتفاقية (أوسلو) للسلام المرحلي مع إسرائيل.
وقال 64% من المشاركين في استطلاع أجراه معهد العالم العربي للبحوث والتنمية (أوراد)، إنهم يؤيدون إلغاء اتفاقية أوسلو، مقابل 28 % يعارضون ذلك، فيما لم يحدد 8 في المائة موقفهم من ذلك.
وبعد مرور 22 عاما على توقيع اتفاق (أوسلو) بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، رأى 54 في المائة من المستطلعة آرائهم أن الفلسطينيين أبعد الآن عن تحقيق حلم الدولة الفلسطينية المستقلة، مقابل 39 في المائة قالوا إن الفلسطينيين أقرب الآن إلى ذلك، و3 في المائة لا يعرفون.
وفي نفس الوقت، قال 53% من عينة الاستطلاع، إنهم يؤيدون مبدأ حل الدولتين للسلام النهائي مع إسرائيل، مقابل 43 في المائة يعارضون ذلك، فيما لم يحدد البقية موقفهم.
وعلى خلفية موجة التوتر المستمرة مع إسرائيل منذ مطلع الشهر الماضي قال 63% من المستطلعين، إنهم يؤيدون اندلاع انتفاضة فلسطينية جديدة، بينما يعارض اندلاعها 33 في المائة، فيما لم يحدد البقية موقفهم.
وفي الوقت ذاته، قال 62% من المستطلعة أرائهم، إن المجتمع الفلسطيني جاهز للدخول في انتفاضة فلسطينية جديدة، بينما اعتبر 35% بأن المجتمع الفلسطيني غير جاهز لذلك، والبقية لم يحددوا موقفا.
وحسب الاستطلاع يؤيد غالبية من الفلسطينيين استخدام وسائل سلمية متعددة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية بواقع 54 % يؤيدون استخدام الوسائل "غير عسكرية"، فيما 46 % يؤيدون "الكفاح المسلح".
إلى ذلك، اعتبر 30% من عينة الاستطلاع أن الأولوية لدى القيادة الفلسطينية حاليا هي وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل، فيما أيد 27 % منهم أولوية تشكيل حكومة وحدة وطنية، وتبع ذلك اهتمام 17 في المائة بخطوة التوجه إلى مؤسسات المجتمع الدولي، فيما يضع 9 في المائة الأولوية في استئناف المفاوضات، بينما لم يحدد البقية موقفهم.
وشمل الاستطلاع الذي أجري في أيام 21 إلى 23 أكتوبر الماضي عينة عشوائية مكونة من 1200 من البالغين الفلسطينيين من كلا الجنسين في الضفة الغربية وقطاع غزة، وضمن نسبة خطأ +3 %.
