أصرت مجموعةُ شبابية مقدسية رغم تساقط الامطار الغزيرة في مدينة القدس المحتلة، اليوم الخميس، على مواصة فعاليات إحياء باب العامود " بوابة دمشق" أحد ابواب البلدة القديمة، بمشاركة مجموعة من طلبة الجامعات والمدارس والناشطين في المدينة ضمن "حملة #مش_خايفين" لمواجهة اجراءات الاحتلال الاسرائيلي لترهيب أبناء القدس.
وتقول الشابة المقدسية نرمين ابو ميزر في حديث لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء" إن "الفكرة جاءت خلال لقاء جمع بين صديقات، تحديدا بعد حصار الاحتلال لأحياء البلدة القديمة في اليوم الاول لإعدام الشاب المقدسي محمد علي من سكان مخيم شعفاط بتاريخ 10-10-2015 ، حيث بدأ الفراغ يظهر بشكل واضح وتحديدا عند درجات باب العامود من خلال منع جنود الاحتلال الشبان والفتيات من الجلوس على درجاته التاريخية العربية."
وتضيف ابو ميزر "في النشاط الاول قمنا بشراء التمر بعد جمع النقود من المجموعة الشبابية وتوزيعها على روح الشهداء التي روت دمائهم أرض القدس والضفة الغربية والقطاع، لتكون البداية في سلسلة نشاطات كل يوم خميس، كما تخللت النشاطات جولات شبابية داخل احياء القدس، والأسبوع الماضي كانت فعالية رسم وقراءة على درجات باب العامود، واليوم كان شعار الحملة منقوشة زيت وزعتر."
بدوره عبر الشاب المقدسي محمد غزل الشاويش عن سعادته لمشاركته للمرة الثانية في "حملة #مش_خايفين" لتخفيف القلق في صفوف الشباب والصبايا والأطفال خلال مرورهم من بوابة باب العامود في ظل تمركز جنود الاحتلال والتفتيش المذل الذي يتم في صفوف المقدسيين فقط ."
وأثنت الناشطة النسوية ضمن "مجموعة نساء مقدسيات من اجل الوطن" الهام نعمان، على جهود الفئة الشبابية في مدينة القدس لإعادة احياء المدينة في ظل الاغلاقات والتشديدات المفروضة بحق ابناء المدينة .
وتؤكد الناشطة النسوية، على انه بالرغم من كافة التصعيد الاحتلالي الا ان ابناء القدس ينعمون بثقافة حب الوطن "والتوعية الفكرية سلاح كل فلسطيني يستطيع الدفاع عن أرضه."
ووزع الشباب المشاركين في "حملة #مش_خايفين" منقوشة زيت والزعتر على الحضور والمواطنين المقدسيين الى جانب احتساء الشاي الساخن.
من جهة أخرى اعتقلت قوات الاحتلال ،عصر اليوم الخميس، خمسة شبان مقدسيين داخل احياء البلدة القديمة وبالقرب من باب العامود وعرف من بين المعتقلين كلا من :" محمد ابو هدوان، وليد غنيم، محمود السعيدة، نضال بزلميط. وتم اقتيادهم لنقطة شرطة الاحتلال المتمركزة في شارع صلاح الدين .
