أجرى الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) مساء الخميس، اتصالان هاتفيان مع رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام، ورئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، مقدما لهما التعازي ولأهالي ضحايا التفجير الذي حدث في الضاحية الجنوبية من العاصمة اللبنانية بيروت مساء اليوم.
وعبر ابو مازن عن إدانته واستنكاره لهذه الجريمة النكراء التي أودت بحياة العشرات وجرح المئات من المواطنين الأبرياء، مشددا على استنكاره لأية محاولات لخلق الفتنة.
وأكد الرئيس ابو مازن دعم القيادة الفلسطينية للبنان حكومة وشعبا في مواجهة هذه الأعمال المرفوضة، مؤكدا حرصه على العلاقات التاريخية والأخوية التي جمعت الشعبين الفلسطيني واللبناني.
هذا واستنكرت قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان بشدة "العمل الجبان" الذي استهدف برج البراجنة في بيروت، "بتفجير إرهابي مزدوج"
وجددت قيادة فصائل منظمة التحرير في بيان صدر عنها، دعوتها الى اللبنانيين بكل أطيافهم الاجتماعية والسياسية إلى "نبذ الفرقة،والتكاتف وتوحيد الصف،لمواجهة هذه الأعمال الإرهابية الإجرامية الدنيئة التي تستهدف كل اللبنانيين،وإفشال مشروع الفتنة الذي يسعى له أعداء لبنان،وفي مقدمتهم العدو الصهيوني."
وقالت "إن قيادة قيادة المنظمة في لبنان، تؤكد حرصها على أمن واستقرار لبنان،وتقف ا إلى جانب الشعب اللبناني الشقيق وقواه السياسية والوطنية في التصدي لكافة المؤامرات التي يتعرض لها لبنان،وتعتبر المنظمة أن أي إستهداف للبنان،هو بمثابة إستهداف للشعب الفلسطيني وللقضية الوطنية الفلسطينية."
وأضافت "تضع قيادة المنظمة مستشفى جمعية الهلال الاحمرالفلسطيني والمراكز الصحية والطبية الفلسطينية في بيروت،تحت تصرف الاخوة اللبنانيين،لمعالجة الجرحى والمصابين."
وتقدمت قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية من ذوي الضحايا،ومن عموم الشعب اللبناني واطيافه السياسية والوطنية،بأصدق التعازي والمواساة، متمينة الشفاء العاجل للجرجى والمصابين.
