هنأت قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان، العسكريين المحررين وعوائلهم،والدولة اللبنانية بكافة أركانها،خاصة المؤسسة العسكرية،وعموم الشعب اللبناني وأطيافه السياسية، على ما وصفته بـ"الإنجاز الكبير" الذي تحقق بتحرير العسكريين من قبضة "جبهة النصرة"،معربة عن املها أن يستكمل هذا الانجاز باستعادة العسكريين الذين لا يزالون مختطفين لدى "داعش".
واكدت قيادة المنظمة في لبنان، عبر بيان صدر عنها على أن "هذا الانجاز الكبير الذي أدخل البهجة والسرور والفرحة إلى قلوب كل الأشقاء اللبنانيين،يجب أن يشكل حافزاً لإنجاح مسيرة الحوار الوطني الجارية بين الفرقاء اللبنانيين،والخروج من الأزمة الداخلية الراهنة،وتوحيد الصف في مواجهة كل المؤامرات والمشاريع التي تستهدف لبنان واللبنانيين."
وقالت " ان جماهير شعبنا الفلسطيني في لبنان وفي الوطن المحتل،تشارك الاشقاء اللبنانيين فرحتهم،بعودة أبنائهم المخطوفين،وبنفس الوقت تتطلع إلى تحقيق الحرية لكافة الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين الرازحين خلف قضبان معتقلات وسجون العدو الصهيونية،الذين يتعرضون لكل صنوف التعذيب والاذلال."
