أدى ما يزيد عن 35 ألف مصل صلاة اليوم الجمعة في باحات المسجد الأقصى المبارك.
وأفاد مسؤول العلاقات العامة في دائرة الأوقاف الإسلامية في بيان له أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي فتحت بعضا من أبواب المسجد الأقصى، بينما منعت نساء "القائمة الذهبية" من دخوله، واحتجزت هويات بعض الشبان عند البوابات.
فيما انتشرت قوات الاحتلال عند مداخل بوابات الأقصى الخارجية، وحلقت منطاد حراري مزود بكاميرات مراقبة فوق البلدة القديمة بالقدس المحتلة.
وطالب خطيب المسجد الأقصى الشيخ يوسف أبو سنينة سلطات الاحتلال الاسرائيلي، الافراج عن جثث الشهداء حتى يتم دفنهم، قائلا:" فإكرامهم في ملتنا وعقيدتنا الإسراع في دفنهم".
وقال: "بيوتنا تهدم على قدم وساق، وآلاف الجنود المدججين بالسلاح يهدمون بيوتنا أمام شاشات التلفزة وعلى مرأى ومسمع العالم، ومسجدنا تنتهك فيه الحرمات ويدنس من قبل المستوطنين، والاعتداءات مستمرة على المرابطين والاعتقالات والاقتحامات، كل ذلك يجري ولا أحد يحرك ساكنا".
وتطرق إلى أوضاع تجار مدينة القدس عامة والبلدة القديمة خاصة، وكساد بضائعهم التجارية وأحوالهم الصعبة والمريرة، مبينًا أن الاحتلال يشدد الخناق ويفرض الضرائب ويحرر المخالفات، وينصب الحواجز في مدينة القدس وضواحيها.
ولفت إلى أوضاع الأسرى ومعاناتهم، وتمنى من الله سبحانه الافراج عنهم من سجون الاحتلال.
