أعلن مستشار المرشد الأعلى للشؤون الدولية ورئيس مركز الأبحاث الاستراتيجية في مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني، علي أكبر ولايتي، أن بعض الدول الأخرى مثل روسيا والصين ستنضم إلى محور المقاومة خلال المستقبل القريب.
واستبعد خلال برنامج بثه التلفزيون الرسمي الإيراني، التوصل إلى حل للأزمة السورية لا على المدى القريب ولا المدى المتوسط بسبب الأبعاد الكثيرة التي تؤثر على هذه القضية، وتوقع أن دولا أخرى مثل روسيا والصين ستنضم إلى محور المقاومة خلال المستقبل القريب.
وأشار إلى وجود بعض الخلافات بين موسكو وطهران، وشدد على أن روسيا لا تستطيع أن تحافظ على مصالحها في منطقة الشرق الأوسط بمفردها، وأنها في نهاية المطاف بدأت تنسق مواقفها مع إيران في سوريا والمنطقة بشكل عام.
وأضاف أن خطر الإرهاب سينتشر باتجاه روسيا وآسيا الوسطى، وأنه ما لم تقف روسيا اليوم ضد تنظيم الدولة في سوريا والعراق، سيجب عليها أن تحاربه على حدودها غداً.
واعتبر رئيس مركز الأبحاث الاستراتيجية في مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني الحرب الدائرة في سوريا التي تخوضها جميع القوى الدولية حالياً، أنها نموذج مصغر لحرب عالمية، وقال إن دور دول الإقليم في الحرب العالمية المصغرة الدائرة في سوريا هو أكبر من الدول العظمى.
وقال علي أكبر ولايتي إنه وخلال زيارته الأخيرة لسوريا ولبنان وضع الرئيس السوري، بشار الأسد، والأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، أمام نتائج زيارة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الأخيرة إلى طهران.
كما أوضح أن خطر الإرهاب بات يهدد جميع دول المنطقة مما يفرض تعاوناً جدياً لمواجهته، وأن الموقف الروسي الأخير تجاه سوريا يأتي أثر شعور موسكو بخطورة الأوضاع في المنطقة.
وأشار إلى أنه لولا الدعم الإيراني لسقط النظام السوري، مؤكداً أن بشار الأسد هو خط أحمر بالنسبة لإيران.
وفيما يتعلق بمعارضة الحكومتين الإيرانية والعراقية لدخول القوات التركية إلى العراق، اعتبر مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والأفريقية، حسين أمير عبد اللهيان، دخول القوات العسكرية التركية في الأراضي العراقية إجراء خاطئاً.
وقال في تصريح لوكالة أنباء منظمة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، إن الدعم من الدول الأخرى ومكافحة داعش بحاجة إلى التنسيق الكامل مع الحكومة القانونية العراقية وأخذ الإذن منها.
وأكد «اننا نعتبر مثل هذه الإجراءات بأنها تتعارض مع أمن المنطقة فيما لو جرت من دون تنسيق مع الحكومة العراقية»، وأضاف أنهم يعتقدون بأن مثل هذا السلوك لا يساعد في قمع الإرهاب، بل سيؤدي إلى الفوضى وتشديد اضطراب الأمن فيها.
وصرح مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والأفريقية أنه لا شك في أن الجميع سينتفع من المكافحة المنسقة للإرهاب وإرساء الأمن في المنطقة.وفق صحيفة "القدس العربي" اللندنية
